السبت , 19 يناير 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / أن تكون إسلاميا فأنت تدفع ثمنا مضاعفا

أن تكون إسلاميا فأنت تدفع ثمنا مضاعفا

ليلى حاج عمر

أن تكون يساريا زمن القمع فأنت تدفع ثمنا واحدا، أن تكون إسلاميا فأنت تدفع ثمنا مضاعفا. هذا ما أسرّت به إليّ مرّّة إحدى الصديقات اليساريات.

كان اعترافا رفعها أكثر في عيني. وأستحضر هذا القول وأنا أرى درجة التجييش ضدّ المتمتّعين بالتعويضات. فبدل أن يفتح صندوق الكرامة لتستعيد الضحايا رجاء الحياة وليشفى الكثير من جراح الماضي، فتح البعض صندوق ” باندورا ” فانطلقت الشرور والأكاذيب والمغالطات وامتلأت القلوب بالحقد والحسد والكراهية وضاقت النفوس بالأنانية وعميت عن أسباب النزيف المالي الذي تكابده البلاد.

كم وددت أن أجد نفس هذا التجييش موجّها ضدّ ناهبي المال العام الذين يضعون البلاد على حافة الإفلاس، بدل الانقضاض على ضحايا سينالهم جبر ضرر من أموال جلّها تبرّعات دولية.

صندوق باندورا المفتوح سيحوّلنا إلى قبائل حديثة متناحرة تقودها نزعات مدمّرة وتخريبية.

صندوق الكرامة هو استعادة إنسانيتنا المشتركة.

شاهد أيضاً

عند طبيبة النساء

ليلى حاج عمر الثورة الولاّدة (إهداء إلى الشابّات الحوامل اللاتي رأيت. ما أجملكنّ) لم أخف ...

المخبر والمخبر المضاد

ليلى حاج عمر 🙂 في إحدى سنوات الصدام مع بن علي خاض التعليم الثانوي إضراب ...