الإثنين , 25 مارس 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / حين يكون الدين أفيونا للشعوب

حين يكون الدين أفيونا للشعوب

محمد بن نصر

العقل الفقهي يحتاج إلى ثورة في العمق. مازال في معظمه يستفزه رأس المرأة المكشوف ولا تثيره الأقدام الحافية والبطون الجائعة، مثله مثل السلفية الحداثية التي تختزل الحجاب في قطعة القماش التي تستر بها المرأة رأسها، كلاهما مهتم بما حول الرأس وليس بما فيه، من فكر وقيم وتصورات.

يشدون الرحال لمناقشة مطلع هلال رمضان وما رأيناهم يجتمعون للنظر في آلاف البشر الذين يغامرون في رحلات بحرية يائسة من أجل الوصول إلى أرض الشمال لعلهم ينقذون حياة فقدت الحياة.
يشتد جدالهم حول اللحم الحلال ولا يهمهم إن كان يتغذى بأجزاء منه أو ما يسمى بالعلف الإصطناعي وبكل أنواع الأعلاف المعدلة جينيا.
يعجبهم المستبد الذي بصلي لربه ولا يهمهم ماذا ينحر، هديا أم شعبا.
تجادلوا كثيرا في حكم تارك الصلاة ولم يروا أهمية النظر في حكم تارك الشورى والعدل.
ليس من المعقول أن تستمر آلية تفكير نتجت والسيوف على الرقاب بعد أن حطمت الإنسانية كثيرا من أغلال الإستبداد.

شاهد أيضاً

رسالة من زعماء العرب إلى جاسيندا

محمد بن نصر لماذا تحرجيننا يا جاسيندا، نكرات هم، شذاذ آفاق، أنقطعت بهم السبل حتى ...

“يا قاتل الروح وين تروح”

محمد بن نصر سيحدثنا التاريخ يوما ولعله بدأ يهمس أن التماسيح الآدمية لم تذرف يوما ...