الإثنين , 18 فبراير 2019

رشيد خشانة..

محمد ضيف الله

كان أحد الصحافيين القلائل الذين حاصروا النظام النوفمبري بأقلامهم، من خلال جريدة “الموقف” الغراء، ومراسلاته لجريدة “الحياة” اللندنية، وسُدّت في وجهه أبواب الرزق في بلاده. حصار بحصار.

آنذاك صحافيون آخرون كانوا يكتفون بالإمضاء على ما يأتيهم من فوق، أو يكتبون بما يشتهيه البوليس أو حتى يكتبون تقارير في زملائهم لدولة البوليس.
رشيد خشانة مثله مثل لطفي حجّي والفاهم بوكادوس ومحمد الحمروني ولطفي الحيدوري ومحمود الذوادي وعادل الثابتي وسليم بوخذير وآخرين قليلين جدا كانوا مناضلين ميدانيين حقيقيين.
وهم اليوم لا يظهرون على الساحة أو قلما يكون ذلك، أمام العديدين ممن كانوا يشكلون كتائب النظام النوفمبري الإعلامية وهمالتي تصول وتجول مثلما كانت فاعلة بالأمس.
مبروك رشيد أنت تستحق أكثر.

شاهد أيضاً

الدقيقة الواحدة بـ 4 ملايين..

محمد ضيف الله نعم وزارة الثقافة كانت ومازالت لارتشاء الذين يسمّون أنفسهم مبدعين، وفنانين، ومثقفين. ...

أبناء 14 جانفي..

محمد ضيف الله من كانوا في العاشرة يومها، يحق لهم التصويت اليوم. هذا هو التغيير ...