الخميس , 15 نوفمبر 2018
الرئيسية / تدوينات تونسية / نتنياهو والسيسي.. والربيع العبري

نتنياهو والسيسي.. والربيع العبري

محمد ضيف الله

كتبت الواشنطن بوست (1 نوفمبر 2018) بأن نتنياهو وعبد الفتاح السيسي تدخلا لدى البيت الأبيض دعما لوليّ العهد السعودي محمد بن سليمان، على خلفية مقتل خاشقجي.

بطبيعة الحال هذا التحالف ليس جديدا، وإنما هو يعود إلى سنوات خلت، في مواجهة ما كان يسمى بالربيع العربي.
هذه مناسبة جديدة لطرح سؤال على الأصدقاء القوميين ممن كنا نسمعهم يتكلمون عن ربيع عبري، هذا الثالوث السعودي الصهيوني المصري، أين موقعه من الربيع العبري الذي تتكلمون عنه؟ وهل أن انقلاب السيسي الذي ابتهجتم به، هو انتصار على الربيع العبري بمفهومكم؟ أم يكفيكم أنه أزاح الإخوان المسلمين عن الحكم، حتى وإن كان ذلك لفائدة الصهاينة؟ هل نفهم من الصمت عن جريمة خاشقجي تأييدا لمحمد بن سلمان؟

شاهد أيضاً

من أتى به ؟

محمد ضيف الله طالما تساءلت وسألت خلال السنوات الماضية عن الجهة التي أتت بالباجي قايد ...

الشاهد ابن نداء تونس..

محمد ضيف الله لم ننس يوم رقص وهو ينطق كلاما فاحشا عن أم المرزوقي، كان ...