الأحد , 26 مايو 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / كهنة آمون العظيم

كهنة آمون العظيم

أحمد الغيلوفي
كان المصريون القدامى يعبدون آلهة متعددة تخضع جميعها لــ”آمون”، وكان إلى جانب الفرعون وعائلته طبقة من الكهنة يُشرفون على معبد آمون. استطاع الفراعنة أن يحكموا طويلا بفضل تحكًم الكهنة في أذهان الناس وتصويرهم للفرعون على أنه ابن الآله آمون. كان الكهنه يعيشون من محصول الفلاحين، فيأخذون سنويا نسبا من القمح والحنطة والزيت والمواشي مقابل تعبيرهم للرؤيا وإبعادهم للأرواح الشريرة عن الفلاحين ومباركتهم لمزارعهم.
إلى أن جاء “امنحوتب” وأدخل ديانة بابلية إلى مصر هي عبادة “آتون”، الاله الواحد، وقضى على تعدد الآلهة وعلى ديانة “آمون”، وبالتالي تجفيف موارد الكهنة. لم يدم الأمر غير 12 سنة واغتيل امنحوتب، فهرب أتباعه لفلسطين. أعاد الكهنه النظام القديم والدين القديم وواصلوا العيش من النًُذُر والإيتاوات وادعائهم التحكم في فيضان النيل وتعبير الرؤيا وممارسة السحر وطرد الشياطين.

شاهد أيضاً

“تونس” و”المراة”: مجرّد قَلَم

أحمد الغيلوفي انظروا إلى المسافة بين السبالة ومستشفى سهلول فهي تَقول كل شيئ: مرأة بوزيدية ...

حتى لا تكون الديمقراطية مجرد ديكور

أحمد الغيلوفي محمد الغنوشي الأول ومحمد الغنوشي الثاني وحمادي الجبالي وعلي العريض والمهدي جمعة والصيد ...