الخميس ، 20 سبتمبر 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / إلى السيد نور الدين الطبوبي

إلى السيد نور الدين الطبوبي

أحمد الغيلوفي

1. لماذا نصنع المغالطات في أذهان الناس ثم نشرع في محاربتها؟ من قال “تونس تسبح فوق بحر من النفط.. وعندها ثروات ما كيفهاش”؟ لا أحد. إطلاقا لا أحد. هذا الكلام يستعمله الذي يريد التشويش على مطلب التدقيق في الثروات. إذا قلنا “وينه البترول؟” يردون بالقول “تونس لا تسبح فوق بحيرة من النفط”. فيستقر في ذهن السامع أن تونس لا نفط لها. وما قلته سوف يُوظًفُ في نفس المعنى.

2. نحن قلنا لو كان في تونس برميل واحد نفط علينا السيطرة عليه وتوظيفه في صالح الشعب.

3. لم يدع أحد أننا ننافس السعودية والجزائر وإيران في إنتاج النفط. ولكن 500 برميل يوميا في تونس (12 مليون ساكن) تصبح ثروة: 500×80دولار= 40 الف دولار. × 2= 80 الف دينار تونسي. لنفرض أن وجبة الغذاء للتلاميذ بـ 10 دينارات= 8000 الاف تلميذ من أبناء الأرياف والفقراء يأكلون يوميا وجبة ممتازة تجعلهم يستطيعون النوم ليلا ويواجهون البرد. إذا 500 برميل أليست ثروة هائلة؟

4. قلتم بأنكم اقترحتم لجنة مستقلة للتدقيق في الثروات. ولكنكم ناصبتم حملة “وينو البترول” العداء وقلتم بأنها روابط حماية الثورة وحرضتم على الكامور وقلتم أنصار المرزوقي يريدون تقسيم البلاد وإلى الآن تعادون جمنة. الثروات تنهب منذ 70 سنة فأين كنتم؟

5. الإتحاد إما أن يقود وينظم ويوظف أي مطلب أو أنه يشوهه ويدمره تدميرا إذا جاء من الشعب الكريم. يجب أن يبقى هو فقط أداة إقتراح ومبادرة وتنظيم والحال أنه أصبح لا يتحرك إلا مدفوعا من الرأي العام.

6. خلط الإتحاد بين ممارسة السياسة وممارسة السلطة أضر كثيرا بمنظوريه وبالشعب: أصبحت ثروات الشعب وقضاياه تدخل في مناكفات السلطة وتوازناتها وتنازلاتها وأرباحها وحساباتها : ملف الثروات مثالا. ملف الأساتذة مثالا آخر (لا بد أن أذكرك بما لن ينساه الأساتذة طيلة ألف عام).

شاهد أيضاً

الجيلاني يقوم بالحركات الإحمائيّة

صالح التيزاوي مع عودة التّلاميذ والطّلبة والأساتذة إلى المدارس والمعاهد والجامعات تذكّر السّيّد الجيلاني الهمامي ...

اترك رد