الأحد ، 23 سبتمبر 2018

اختبار الحقيقة

سمير ساسي

أنا قلت وأكرر أنني لا أثق في أفلام يوسف الشاهد. عن محاربة الفساد لكني مستعد لتغيير رايي. بشرط أن أرى ما يساعدني على التغيير. وها أنا أقدم إختبارا للشاهد للتدليل على أن جهده ليس تصفية حساب وإنما هو فعل دولة.

أقول للشاهد أن من مظاهر الفساد عدم محاسبة إتحاد الشغل في وجوه صرف مداخيله وإنفاقه ولأنه قد يستحيل عليك فعل ذلك ولأن الإتحاد بالمنطق الديمقراطي هو خصم للحكومة ولأننا صرنا في تجربة التعدد النقابي أدعوك إلى إيقاف الإقتطاع الآلي لانخراط الأجير التونسي في الإتحاد وليتدبر الإتحاد أمور الإنخراط. وليكن فعلا منظمة مستقلة لا تمولها الدولة لتغرق البلاد لحسابات إيديولوجية متخلفة.

ثانيا وجه آخر من وجوه الفساد يمكنه أن يقنعنا بأنك لا تخاف إلا الله هو ضريبة الكهرباء للتلفزة فقد انفتح المجال الإعلامي ولَم يعد التونسيون مجبرين على متابعة تونس سبعة فبأي حق يجبرون على الدفع بها.

ثالثا دار لابراس وجريدة الصحافة بالتحديد مظهر آخر يمكنه أن يثبت صدقك هذه إما أن تجبر الجبهة الشعبية على الشراء والتكفل بأجور منخرطيها المتمعشين من مال الشعب وإما أن تفتح مزادا علنيا لمن يريد أن يستثمر فيها.

هذه ثلاث أمثلة يمكنك أن تختار واحدة والأفضل أن تجمع بين الأخوات فهذا من الجمع الحلال.
عندها يمكنني أن أتابع أفلامك إلى النهاية مقتنعا أنك لست مسمارا في ماكينة تطحن بعضها فإن لم تفعل فعليك إثم الفاسدين وشوقي الطبيب.
بالله جماعة هجوم ممنهج لا يقرؤون هذه التدوينة لأني لا أهاجم إلا ممنهجا ولا أهتم للنباح.

شاهد أيضاً

للتًفكير: “كتلة المكتب التنفيذي”

أحمد الغيلوفي • 93 % من الإضرابات التي شهدتها البلاد منذ تاسيس الإتحاد حتى الآن ...

اترك رد