السبت ، 22 سبتمبر 2018

حاول أن تفهم ؟

كمال الشارني

78,668 مليون دينار سنويا، تقسم على 1788 عامل على 12 شهرا: 3 آلاف و666 دينار شهريا، هو متوسط أجرة العامل في الشركة التونسية للشحن والترصيف في حساب عام 2016 (خير من قاض أو أستاذ جامعي)،

وهو مجرد معدل حسابي، لأن معدل الإطارات في الشركة أقل من 12 بالمائة، يعني خدام الحزام فيها يطلع بقرابة 4 آلاف دينار شهريا، فيما تقضي البواخر في المعدل عام 2016 ثلاثة أو أربعة أسابيع في انتظار تفضل الجماعة بالتفريغ والشحن، ولكي لا نظلم الجماعة، يجب أن نذكر أن 18 مليار من المليمات تنفق سنويا للساعات الزايدة، يعني مليار ونصف شهريا فيما البواخر تنام لأسابيع في عرض البحر، ومليار ونصف شهريا تعني تشغيل 1500 شخص آخر بأجر ألف دينار شهريا،

باهي ؟ إذن لماذا ذهب أمين عام اتحاد الشغل إلى البرط ؟ وقبله لماذا تتالى رؤساء الحكومات على البرط ؟ باهي: لماذا لا يتم إعلان برط رادس منطقة عسكرية مثل الشعانبي وإخضاعه لنظام تشغيل شفاف ؟ وأخيرا: لماذا لا يتاح لنا نحن الصحفيين العمل في البرط من أجل تحسين وضعنا الاجتماعي، حتى لمدة شهر في العام ؟

شاهد أيضاً

حول إضرابات الاتّحاد

نور الدين الغيلوفي اتّحاد الشغل يقرّر إضرابًا عامًّا بيومين: يوم من نصيب القطاع العام والآخر ...

اترك رد