الإثنين , 17 ديسمبر 2018
الرئيسية / تدوينات تونسية / قبلاط.. وضباع "ناسيونال جيوغرافيك"

قبلاط.. وضباع "ناسيونال جيوغرافيك"

عبد القادر عبار
هل شاهدتم ضباع “ناسيونال جيوغرافيك” كيف يسيل لعاب الوحشية الحاقدة من أشداقها وهي تجري لاهثة وراء فرائسها، تمزقها بكل صلف وتنهش لحمها بكل بربرية وهي حيّة تستغيث ولا مغيث..
هي خاصية مقرفة ومفزعة تنفرد بها هذه الفئة من السباع دون غيرها.. لقد خيّل إليّ أن ما رأيته من أثار التوحش والقسوة على وجه جدّة ضحايا “قبلاط” هو من أعمال ضباع ناسيونال جيوغرافيك
أ يكون في هذ الركن الجغرافي من الوطن العربي و في هذه القبضة الترابية من الشمال الافريقي نسخ رديئة من الضباع البشرية تفوق في وحشيتها وفضاعتها وبشاعة سلوكياتها ضباع ناسيونال جيوغرافيك.. وأنا لا أعلم !؟ والتي لا تختار فرائسها إلا من المستضعفين ومن فاقدي السند الوطني.
إن فاجعة “قبلاط” وجريمة الخمس ضباع قد أخرست وأفزعت وروّعت وزلزلت أكثر من أي جريمة أخرى ولهذا يجب أن لا تمرّ بصمت ولامبلاة وأن لا تطوى بلا ردع ولا عقاب.
اعدموهم ولو تعلّقوا بأستار الكعبة حتى لا تنتشر عن طريقهم ثقافة الضباع الناهشة وحتى لا يُروّع مرة أخرى فاقدو السند ومستضعفو هذا الوطن.
وتبًّا ثم تبًّا للناعقين في الشرفات والمحافل الكاذبة والبلوتوات الخادعة.. بحقوق الإنسان وحقوق المرأة والمساواة.. حيث لم نسمع لهم ركزا.. رغم فضاعة الحدث وبشاعة المشهد.

شاهد أيضاً

"الشَّنْفَرَى".. صُعْلوكٌ نحتاجُه !

عبد القادر عبار 1. إذا كان “الطفلُ للطفل.. ألْقَنُ”.. كما جاء في مقولة بيداغوجية تربوية ...

"نابل".. هجم البلاء وغاب النبلاء

عبد القادر عبار نابل عقيلة الوطن القبلي.. ذلك الأنف الجغرافي المندسّ في البحر.. وطن السياحة ...