الخميس , 25 أبريل 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / حتى يعثر عليه أعوان الأمن صدفة بعد أربعين جريمة

حتى يعثر عليه أعوان الأمن صدفة بعد أربعين جريمة

كمال الشارني
السيد وزير الداخلية عنده من الأعوان المسلحين ضعفي ما لدى وزير الدفاع، ورغم ذلك يعتبر ديوانه أن “إيقاف شخص مطلوب في أكثر من أربعين منشور تفتيش في حملة أمنية عادية” إنجازا يستحق أن ينشر في وسائل الإعلام، وليس إخفاقا في منع الجريمة أولا، وفي إيقاف مقترفها عند الشكوى حتى إن اختبأ في “كرش حوتة” ثانيا.
لا يحتاج المواطن إلى ذلك الخبير الأمني المزيف في تلك القناة الكريهة لكي يعرف أن إفلات أي منحرف من الإيقاف الفوري والمحاكمة في الجريمة الأولى تشجيع له ولغيره من المنحرفين المعولين على الاستفراد بالمواطن في ظل ضعف الدولة، والدليل أنه “تمادى” في الإجرام حتى بلغ عدد المشتكين أربعين مواطنا من دافعي الضرائب المسالمين المعولين عبثا على الدولة في حمايتهم، دون اعتبار العدد المتصاعد من المواطنين الفاقدين لجدوى الشكوى، خصوصا حين يهدد المنحرف أبناءهم وزوجاتهم والمتضرر نفسه بالانتقام: “خلي البوليسية ينفعوك”، يقول لهم مهددا، حتى… حتى يعثر عليه أعوان الأمن صدفة في دورية عادية فيكتشفون: يا للصدفة أنه اقترف أكثر من أربعين جريمة بين سلب وضرب بالسكين والسيف وتحويل وجهة وسرقة عنيفة، أي، بعد ما اتخذنا، نشروا مقرون ؟

شاهد أيضاً

لا قاضي ولد أمه ولا حتى ولد الجيران

كمال الشارني كلما “تزوز عليّ غلبة”، أفكر في انتقام الكبرياء بإعادة ترتيب فوضى هذا العالم ...

ولدك مش متاع نزاهة يا مدام

كمال الشارني هل رأيتم كل ذلك الإخراج السينمائي الذي أحاط بمدرسة الرقاب ؟ إرسال فرق ...