الخميس ، 16 أغسطس 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / أعداء النهضة في خدمة النهضة

أعداء النهضة في خدمة النهضة

عادل السمعلي

تقوم أسطورة النمط على أن حركة النهضة هي عدوة حتمية للمرأة وهذه الخرافة مضحكة وبعيدة على المنطق السليم ومثيرة للشفقة لأنه ثبت تاريخيا وواقعيا أنه لولا وقوف المرأة ودفاعها الأسطوري المستميت لاندثرت الحركة بسهولة خلال عمليات الإستئصال السياسي في التسعينات الذي خاضها بن علي بمساعدة من اليسار التونسي…

وكذلك حين فرض النمط نظام التناصف في المجلس التأسيسي سنة 2011 بغاية إحراج النهضة ومحاصرتها تفاجأ أصحاب الخرافة باكتساح المرأة النهضوية مقاعد المجلس التأسيسي في عملية أصابتهم بالذهول وبما أن النمط لا يعتبر من الهزائم المتتالية والنكسات المتلاحقة فقد تفتحت قريحته على ما يسمى تقرير الحريات وذلك لنفس الهدف وهو إحراج حركة النهضة ووضعها في الزاوية ولكن يبدو أن هذا التقرير سيء الذكر ستكون من نتائجه خيبة أمل جديدة لمهندسيه من اليساريين (قراج وبن نتيشة مستشاري القصر) ولو كنت مكان النهضة لقمت بتكريم بشرى بلحاج حميدة وأعضاء لجنتها بأوسمة الإعتبار مكافأة لهم على الخدمات الجليلة المسداة بطريقة مجانية… إنتخابات 2019 على الأبواب والتنافس على أشده والغباء الحداثي النمطي لا يغادر مكانه…

شاهد أيضاً

غرامشي..

محمد ضيف الله غرامشي (Antonio Gramsci) لم يكن معروفا بين الماركسيين عندنا حتى الثمانينات شأنه ...

اترك رد