الأحد ، 23 سبتمبر 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / عبد الله المعياري.. والبول الديمقراطي

عبد الله المعياري.. والبول الديمقراطي

الخال عمار جماعي

فيما أعلم من أمر المعياري عبد الله، انّه يضيق بـ”المعارضة” وليس “ديموس كراتوس” كأهل السياسة !.. هذا لا يعني عبد الله في شيء ! يعنيه فقط أن يرسّخ “علم المعيار” عند شيوخ لا معيار لهم. وليس عليه اثقل من حديث الرّجل في أمر يدخله من “قعره” فيكشف المعياري مستوره ويفضح مخبوءه فيشيع عنه أصحابه أنّه ليس “ديموس كراتوس” كأهل السياسة ! فلا يعنيه ذلك ..

يقول لهم: “بلادكم هذي ما فيهاش !” فيطأطئ الجلاّس رؤوسهم.. يطوف صمت غبيّ ! يستأنف: “ما فيهاش راجل !”.. يتململ بعضهم ويغصّ بريقه.. يواصل: “راجل ولد أمّه” يطمئنّ من تنافخ لذكورته.. يعيد: “بلادكم هذي ما فيهاش راجل ولد امّه يشدّكم بالواحد” يصمت من جديد فيتحسّس كلّ واحد موضعه.. “ويهبّطلكم الماء في ركايبكم بكلمة وحدة” فيقولون باجمعهم: “الحمد لله رب العالمين”! يمسك عبد الله كتابه حانقا ويسألهم: “على شنهو تحمدو في ربّي ؟!” يقول أحدهم: “كنّا خايفين يهبّطلنا حاجة أخرى !”.

يقذف عبد الله المعياري كتابه في وجوههم فتتفلّت صفحاته وتذروها الرياح.. يقف سامقا ويفعلها إبن الخبيثة !.. فينفرط عقد القوم كغنم دخلها ذئب وبول عبد الله المعياري يبلغ وجوههم !! ..
ثمّ يصيح فيهم: “يا كوازي.. لمّولي هاك الكتاب.. راكم تهردتم في علم المعيار”.
ألم اقلّ لكم إنّ عبد الله المعياري ليس “ديموس كراتوس” ولكنّكم تصرّون على اتباع خبره !

“الخال”

شاهد أيضاً

للتًفكير: “كتلة المكتب التنفيذي”

أحمد الغيلوفي • 93 % من الإضرابات التي شهدتها البلاد منذ تاسيس الإتحاد حتى الآن ...

اترك رد