السبت ، 22 سبتمبر 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / لم يغضبني الموقّعون بل وتّرني الشرّاح الملطّفون

لم يغضبني الموقّعون بل وتّرني الشرّاح الملطّفون

الأمين البوعزيزي

حثالات ومرتزقة (ينتحلون ألقاب الفن والإعلام والأكاديميا)؛ لطالما تمعشوا من المال العام على مدار ربع قرن يدبّجون ما أطلقوا عليه “بيان رقم واحد”.

كل لغة؛ كل عبارة؛ لها متخيّلها الذي يحيل على ما رسخ في ذاكرة ناطقيها…
عبارة “بيان رقم واحد” (أكان غاضبا أم راقصا)؛ ليست إبداعا فنيا ولا جمبازا لغويا… بل هي إحالة مباشرة على مغامرات رقباء عالمثالثيين عجزت مجتمعاتهم عن بناء مؤسسات وثقافة مدنية تقيّد صلاحيات حملة السلاح النظاميين… فكان ما كان!!!
لا أحد ينقلب ليسلم السلطة!!!
لا أحد انقلب وبنى وطنا؛ بل استنزفه وأصاب شعبه بالهشاشة.
دوما ما انقض حملة السلاح على نضالات وتضحيات الحامل الإجتماعي الأكثر تضررا في الدول التابعة الوظيفية.
ما الذي تبقى ويناشدونه بعبارات مخاتلة للإسراع !!!
أليست المؤسسات الحاملة للسلاح!!!

يبقى سؤال واحد وحيد أوحد:
مَن مِن الموقعين بحوافرهم لم يقبض رشاوي محلية ونفطية؟؟!!
#كلهم_ولغوا…. #كلهم_والغون

✍الأمين.

شاهد أيضاً

حول إضرابات الاتّحاد

نور الدين الغيلوفي اتّحاد الشغل يقرّر إضرابًا عامًّا بيومين: يوم من نصيب القطاع العام والآخر ...

اترك رد