الخميس , 18 يوليو 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / أمّة الله المرتخية

أمّة الله المرتخية

Advertisements

الخال عمار جماعي
في أمم الله الأخرى كلّما أصابتهم مصيبة أو إجتاحتهم جائحة تراصّت الصفوف وارتفع منسوب الإنتماء الوطني وتنادوا جميعا إلى النّفير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وترميم ما يمكن ترميمه وتزداد مع دمعة الحزن قلوب النّاس محبّة وتضامنا وتذوب كلّ الخلافات كأن لم يكن.. أمم الله الأخرى -وبعضها خليط مهجّن !- تراها “كالبنيان المرصوص” إذا ما ألمّت بهم الملمّات إلاّ شعب الله التونسي !!!
كلّ من في قلبه “شيء من حتّى” أخرج لنا -في غرغور ما نحن فيه من بؤس !- غثّاءه وزبده واستأسد علينا ولعبها “علي شورّب السياسي” ! هذا حال من كان “عريان (كذا) وفي يدّو خاتم”! تراه ساعتها فاتحا دكّانة إفتاء سياسي ويفهم في المخامص الأمنية ويربط بـ”التلّ” الحدث بأخيه كأنّه ليس لنا عقول كما قال حبيس بيته أبو المعرّي علاء !.. ما أسهل ما يتّهمون ويحتجّون بـ”البعرة على البعير”.. حتى يصلوها بدبره !
لست هنا لأقول ككلّ الطيًبين: “رفقا بأشيائنا !”.. بل لأقول: “إنّ ما تفعلونه وتقولونه هو علامة متقدّمة لإرتخاء المناطق !!”..
من يملك المناطق المرتخية يملك التحليل.. هيّا برّه يزيكم توة !!
“الخال”

شاهد أيضاً

في الخطاب السياسي المبتذل

الخال عمار جماعي لا أُلقي بالاً ولا أُعير سمعاً للجمهور إذا كتب أو تحدّث باللغة …

كان ذات “باكالوريا”

الخال عمار جماعي لا أريد “النّفخ” في جيلنا، جيل أواخر العهد البورقيبي، فلنا “خزعبلاتنا” أيضا.. …