الثلاثاء ، 21 أغسطس 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات عربية / عهودنا وغدرهم الديمقراطي

عهودنا وغدرهم الديمقراطي

محمد الشماع

1. من الطرائف أن عروسا شابة تقدمت إلى صلاح الدين الأيوبي وهو يحاصر حصن (برزيه) فقالت: أنها كانت ستزف إلى شاب جندي من جيش العدو وقع أسيرا لدى صلاح الدين الأيوبي، وكان ميعاد الزفاف بالأمس، لولا أنه أصبح أسيرا ثم انهارت دموعها، فأمر صلاح الدين بإطلاق سراح ، وأهداه إلى عروسه ومنحهما بعض المال !!!

2. القائد العظيم قطز بطل معركة عين جالوت التي هزم فيها التتار، عقد هدنة مع الصليبيين ليتفرغ لحرب التتار، فأشار إليه أحد القادة أن عكا جيشها قليل، وهي فرصة أن يستردها بعد أكثر من قرن ونصف على احتلالها. فماذا رد عليه قطز قال: نحن لا نخون العهود !!!

3. الأندلس وما أدراكم ما الأندلس حين سقطت آخر قلاعها غرناطة على يد آخر ملوكها أبي عبد الله، كانت شروط التسليم تتضمن سبعا وسبعين شرطا مع الصليبيين، منها تأمين الحماية لنفوس وأعراض المسلمين وأموالهم واحترام مساجدهم.
لم ينفذ شرط واحد، بدأت التصفيات الجماعية ومحاكم التفتيش في أكبر هولوكوست تأريخي ضد المسلمين. فلم يبق مسجد أو مسلم، ومن بقي أجبر على التنصر ومحيت اللغة العربية، وأصدر البابا أمرا بتقسيم الأندلس إلى إسبانيا والبرتغال، وأمر بمتابعة تصفية المسلمين، وقامت حركة باسم حركة القضاء على المسلمين استمرت قرنين كاملين محي فيها الإسلام والمسلمون، وشملت كذلك اليهود الذين هاجروا إلى أين ؟؟؟ هاجروا إلى بلاد المسلمين في المغرب العربي وإلى أقطار أخرى فتم قبولهم وتوطينهم..

شاهد أيضاً

المشهد الجزائري.. ثلاثية الثيران المتصارعة (3)

فيصل عثمان كثر الحديث عن دور مؤسسة الجيش وعلاقتها بالسياسة، وتنوعت الآراء بين مطالب بتدخّلها ...

اترك رد