الأربعاء ، 15 أغسطس 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / لماذا سمي حتى يقال ؟!

لماذا سمي حتى يقال ؟!

القاضي أحمد الرحموني

33 وزيرا للداخلية منذ الإستقلال من بينهم 8 وزراء بعد الثورة أي بمعدل وزير كل عام. وزير الداخلية الأخير لطفي ابراهم الذي أقيل فجأة لم تتجاوز عهدته 8 أشهر و18 يوما (12-9-2017/ 6-6 -2018).

وهذا الوزير بالذات لم يلبث إلا قليلا حتى عرفناه، عدوا لحرية التعبير (وللصحفيين)، جريئا في الظلم والباطل، ذا علاقات مريبة وتحركات مشبوهة حتى في الخارج!.
وبعد إقالته -وسط إشاعات حول تستره على سلفه الفار ناجم الغرسلي- هل لنا أن نتساءل: من أين يأتون بهم (سريعا !) -دون أن يستمعوا إلى نصائح العارفين بتاريخهم- ويتخلون عنهم (بسرعة !) دون إعلان أي تبرير ؟.
هل من حقنا أن نسأل : لماذا يفرضون علينا أشخاصا (سرعان!) ما يغادرون ويجعلون من إقالتهم عنوانا للشجاعة والتحدي وهيبة الحكومة ؟

شاهد أيضاً

العالم مبني على الأكاذيب والأفكار الرائجة

أحمد الغيلوفي تعتقد النسوية التونسية أن المرأة لها قيمة في الثقافة الغربية وفي الثقافة الفرنسية ...

اترك رد