السبت ، 22 سبتمبر 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات ساخرة / هادّين على الطّفل يوسف يحبّوا يفكّوله حكومته !

هادّين على الطّفل يوسف يحبّوا يفكّوله حكومته !

عبد اللطيف علوي

شادليّه! يا شادليّة اجريلي! الطّفل ولدك باش يجلطني فبحيث، أنا اللّي يقلّك لا قدرت عليّ حروبات ولا طهمات، ولا التّيفيس ولا الجدريّ، الكل تعدّوا على راسي وخرجت منهم سلامات، باش يجلطني ها الضّنوة الحارمة ولدك!
 آش بيه زاده يا سي الباجي! ناري على ولدي، الكلّهم غايرين منه ويحبّوا يبكّولي ولدي.
آش بيه؟ نغيب نهارين نرجع نلقى الدّنيا مقلوبة! ملموم على كمشة فسّاد وقطعيّة فهمتلاّ، منهم واحد هاكا متع الاتحاد عاقّ والديه فهمتلاّ، والاخر يقولوله المزروب بيّوع ويتبّع كان في البويضات، وهو فهمتلاّ عظمة حارمة، وهادّين على الطّفل يوسف يحبّوا يفكّوله حكومته! والطّفل مسكين ولد عايلة فهمتلاّ وأبيض وطريّ، وزيد بوه عشيري وموصّيني عليه. تو هذي عمايل يعملها ولدك؟
 تي لا عاد ووووه! هو اسّع حبّ يلعب معاه شوي بالحكومة لا أكثر ولا أقلّ، ياخي الاخر طلع نغّار وبكّاي!وبصراحة الغلطة غلطتك أنت ياسي لباجي، تفرني في الحكومات يمين ويسار على أولاد الجيران، وولدك اللّي يقلّك كبدك! ولا مرّة تفكّرته بحكومة، حتّى نصّ لباس ولاّ من الكدس، يفرح بيها كيف أنداده ويسهى عليها شوي!
يا بنتي اسكتي واتّقي مولاك! ولدك فسايدي وأي حاجة يمسّها يدقدقها! اشريتله حزب جديد من الباكو فرّكه من بعضه، لعب مع الطّفل الحبيب الصّيد بالحكومة متاعه مرمدها. قتلك راهو خلطته موش باهية، وخايف يكبر شوي ويزيد يخالطلي هاك الرّحوي ولاّ حمّه بومنجل، يدبّروا عليه يولّي يحبّ يلعبلي بالكرسي متاعي فهمتلاّ ويمرمدنا على آخر عمارنا واحنا حتّى الصّحّة ما عادتش!
 يااااه والله فكرة! هوما زعمه زعمه فكّوله الحكومة باش يحرقوله قلبه، آش قولك كان تعطيه الكرسي متاعك على حياة عينك وتاقف معاه وتعاونه لين يتلنصى! هو اسّع تبارك الله على ولدي، ذكيّ وفايق ومحلااااه، غير طايش شوي وناقص تركيز. بالكشي كان تعطيه الكرسي يعمل عقل ويرزن!!
تيشه! يا تيشيييشه! اجرولي راهم يحفرولي… عيطولي الغنّوشي! زايد نعرف ما يحلّهالي كان هو، هذاكا صاحبي وعشيري، ورفيق صباي ومهجتي وحنيني فهمتلاّ!!
وناس بكري قالوا: اللّي قاريه الذّيب فبحيث، حافظه السّلوقي فهمتلاّ!

شاهد أيضاً

دجاجة، دودة، ديك

الطيب الجوادي وطرطاف لا يقرا لا يكتب دجاجة، دودة، سردوك وأصرخ باكيا محتجّا – والله ...

اترك رد