الأحد , 19 يناير 2020
الرئيسية / تدوينات تونسية / الشقى والدجال صاحب الحمار

الشقى والدجال صاحب الحمار

الأمين البوعزيزي
يروى أن رجلا شقى بمعاناة ابنته المريضة… اعترضه يوما دجال راكب حماره. سأله يرجو الغوث… فأجابه؛ ابشر يا عم. دواؤها عندي؛ هل ترضى بشرط شفائها؟
فأجابه متلهفا؛ نعم يا سيدي طلباتك أوامر…
فبرم شاربه قائلا: شفاؤها يكمن في تمكيني من افتراعها… فأمسك حماره قائلا؛ توكل على الله…
كان الشقي يلتفت إليه بنصف عين ولسان حاله يقول: والله لو لم يكن يداويها لقلت هذا الطحين بعينو!!!
كذا حال الطامعين في دجل الصفيوني الشاهنشاهي الذي يستبيح أربع عواصم عربية؛ والشبيح الديوث يحسبها مومانعة لتحرير فلسطين السليبة!!!
————— #الصفيونية_شقيقة_الصهيونية وان اصطدما: مشروعين عدوانيين يستبيحان أمة العرب باسم أساطير عنصرية عدوانية. صهيون يزعم استردادها وصفيون يزعم تحربرها !!!
بغداد؛ دمشق؛ بيروت؛ اليمن؛ فلسطين…
الأمين.

شاهد أيضاً

ما أثخن قلبي جراحا

الأمين البوعزيزي تسع سنوات كثّفت منجزا سياسيا كان أكثر المتفائلين يرشح حدوثه بعد عقود من …

نعم عادوا… عادوا إلى حتفهم

الأمين البوعزيزي خياراتهم التي بها يعودون هي نفسها التي حفرت قبورهم رغم سطوتهم المرعبة. عادوا …