الأربعاء , 19 ديسمبر 2018
الرئيسية / تدوينات تونسية / الإنتخابات البلدية على طريق التحرر الوطني

الإنتخابات البلدية على طريق التحرر الوطني

إسماعيل بوسروال
1. تونس بلد حر ومستقل
اخترت عنوان المقال وأنا مؤمن بأن تونس بلد حر ومستقل.
فقد ظللت أحتفل بالأعياد الوطنية ومنها عيد الإستقلال ومازلت كذلك… أحتفل به مع التلاميذ ومع المعلمين في المدارس وفي الساحات ونعتز بالعَلم وبالوطن.
ولكن أعتبر إستقلال تونس يضل منقوصا طالما لا تتوفر لها الموارد الإقتصاية والمالية الكافية لإدارة شؤونها. إرتهان القرار الوطني للمانحين يضعف السيادة التونسية.
2. الإنتخاب أداة التحرر الوطني
تتعرض التجربة التونسية إلى مؤامرة من عدة أطراف أهمها طرفان إثنان :
طرف عربي
طرف غربي
الطرف العربي هو من لا يؤمن بالمواطنة ويكفي أن أذكر أن في ليبيا استمعت إلى تصريحات عديدة نطق بها (خليفة حفتر) يقول فيها أنه “لا يؤمن بالانتخابات” وهو إفراز لمنظومة الإستبداد التي أطاحت بها ثورات الربيع العربي.
الطرف الغربي الذي تزعجه التجربة التونسية هي لوبيات المال والإعلام والسياسة التي “تخشى من تونس” إمتلاك القدرة على السيطرة على الثروات الباطنية ومراجعة العقود، كما “تخشى من تونس” إمتلاك القدرة على إصلاح المنظومة التربوية وفق دستور 2014 المتميز، كما “تخشى من تخشى” إمكانية إقامة علاقات متوازنة إقتصاديا تجعل من الصين شريكا رئيسيا بدل الإتحاد الأوروبي.
الإننخابات البلدية 6 ماي 2018 على طريق التحرر الوطني فلا تتخلف عن الإسهام في إنتخابات الحرية والكرامة والإستقلال.

شاهد أيضاً

النقاط الثلاث لإنقاذ المدرسة العمومية

إسماعيل بوسروال إن إصلاح المنظومة التربوية لن يحدث وبالتالي لن يتم إنقاذ المدرسة العمومية إلا ...

نرفض تدخل “المعهد العربي لحقوق الإنسان” في الإصلاح التربوي

إسماعيل بوسروال 1. لاصوت للمعهد العربي لحقوق الإنسان لم نسمع له صوتا… ذلك الشيء الذي ...