الثلاثاء , 13 نوفمبر 2018
الرئيسية / تدوينات تونسية / الثوريون ينجزون الممكن

الثوريون ينجزون الممكن

الأمين البوعزيزي
ما عادش فاهمينك؛ تدافع عن الثورة وتدافع عن “الانتقال الديموقراطي”!!!
تدافع عن الكادحين وتدافع عن الإتحاد البيروقراطي!!!
أليس الانتقال الديمقراطي والبيروقراطية النقابية معاول كبح للتحرر المواطني الإجتماعي السيادي الذي تزعم الإلتزام به غاية وأسلوبا !!!
بلى صديقي الثائر!!!
الفرق بيننا أنني لست مثاليا مثلك… فالمثالية رجعية قاتلة!!!
المثالية هي العيش السعيد في خيالات النظري دونما العمل الدؤوب على بنائه على الأرض وسط الأغلبية المضطهدة المُستولى على قرارها ومستقبلها !!!
التاريخ لا يتقدم بالأستذة والترفيع في السقف الثوري كلمنجيا؛ بل بتقدم بالعمل في صفوف الضحايا وضخ خبرتك الثورية والنظرية سلاحا يكشف ويفضح الفخاخ والألغام المزروعة في طريقهم…
ثورات التحرر من رأس المال لا تكون بالتنكر للديمقراطية بل تكون يتجذيرها من شكلانية للتداول على إدارة السيستام إلى جذرية لتقرير المصير…
#البديل_المشتركي_السيادي الذي يُطعم من جوع ويؤمّن من خوف؛ ليس زريبة علف إشتراكي يكمم الأفواه ويجرّم التنظّم المواطني؛ بل هو حريات جوهرية مضافة للبرالية السياسية وليس تأميما لها…
“إتحاد الشغل” منذ نشأته كان منصة تفاوضية بين منتجي الثروة ورأس المال اللصوصي وحراسه طغاة وغزاة. الاكتفاء بشيطنته اليوم جنبا إلى جنب مع عصابة السراق تحالف موضوعي وليس نقاء ثوريا!!!
Toujours les extrêmes se touchent ?
تجاوز الإتحاد التفاوضي؛ يكون ببناء بديل تنظيمي اشتباكي على الأرض… وساعتها فقط سيعزل المفاوضون وتبور سلعتهم!!!
في إنتظار ذلك سننخرط في أي معركة دون أن نتخلى عن حقنا وواجبنا في نقد البيروقراطية النقابية و”الانتقال الديموقراطي” وفضحهما باعتبارهما مكابح لفرملة الكفاح المواطني الإجتماعي السيادي. إذ فقط من رحم المعارك مع الناس تولد البدائل الأفقية.
كفى أستذة متعالية… الثوريون ينجزون الممكن في زمانه ومكانه ويجعلون من الإستراتيجي بوصلة وخاتمة المعارك؛ وإن نسوا هلكوا…
وكم هلك الكثير… أما الاكتفاء بـ”التكفير”/التخوين؛ فهو الهلاك عينه!!!
.
✍الأمين.

شاهد أيضاً

السبسي المركون لن يأمر بشيء انقلابي… 

الأمين البوعزيزي #السبسيمجردشيء لدى المسؤول الكبير الذي حدثنا عنه يوما… سبعطاش ديسمبر أجبر المسؤول الكبير على ...

7 نوفمبر… تاريخ غير محايد في ذاكرة التونسيين

الأمين البوعزيزي اليوم 7 نوفمبر… تاريخ غير محايد في ذاكرة التونسيين… يمكن تكثيفه في نقطتين: ...