الثلاثاء ، 24 أبريل 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / الإصلاح التربوي أهم من مطالب الأساتذة

الإصلاح التربوي أهم من مطالب الأساتذة

إسماعيل بوسروال

1. أساند مطالب الأساتذة
لقطاع التعليم بصفة عامة مطالب مهنية ومادية معقولة… لقد عانى قطاع الأساتذة من سوء الحوكمة خلال العهد البورقيبي وكذلك خلال الحقبة النوفمبرية.
بلا ضوابط تسير الإدارة مركزيا وجهويا حيث لا وجود لقانون أساسي قطاعي كما لا تخضع تسميات المديرين والنظار والقيمين العامين إلى أي مقياس يتعلق بالكفاءة بل ترتبط أساسا برؤساء الشعب الدستورية وبالمخبرين البوليسيين… لاغير.
جاءت ثورة الحرية والكرامة وتولى الوزير الطيب البكوش قلب المعادلات بعزل التجمعيين دفعة واحدة وأقر ترتيبا قانونيا حل بمقتضاه (المسؤول النقابي) محل (رئيس الشعبة) وعوض (الإتحاد) حزب (التجمع).
واستمر الحال على النمط الجديد وتحولت مراكز النفوذ واللوبيات من (التجمع) إلى (الإتحاد).
وكان الاستحقاق الثوري يتطلب صياغة قوانين وتراتيب تضمن تكافؤ الفرص في إطار الشفافية والنزاهة سواء في التسميات أو الترقيات أو حركة النقل.

2. لا أساند إضراب الأساتذة
تمر المدرسة العمومية بمرحلة قاتمة في تاريخها ولا عزاء للمناضلين النقابيين ولا تنطلي المقولات الفضفاضة واللوائح المهنية المدبجة بالمديح والإطراء للإضراب وأهله… فالوضع التربوي كارثي بكل المقاييس ومن جميع الأعاد.
وكان الأولى أن تكون المهمة الرئيسية للنقابات هو الحفاظ على أداء “مقبول” للمدرسة العمومية وتحقيق المطالب القطاعية من خلال “إصلاح تربوي شامل” يكون استحقاقا ثوريا ديمقراطيا تشاركيا… وماعدا ذلك “إسقاط المدرسة العمومية على من فيها”.

شاهد أيضاً

جميعهم لا يأبهون، الحكومة وجنرالات الإتحاد والأحزاب

عبد اللطيف علوي إخوتي وسادتي الأساتذة: لستم في حرب ضدّ أبنائكم، ولا ضدّ أهلكم وحاضنتكم! ...

اترك رد