الإثنين ، 20 أغسطس 2018

أرشيف يوم: 2018-03-31

العدالة الإنتقالية بين إلتزام الدولة ونكران السياسيين

أحمد الرحموني رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء تعتبر الإرادة السياسية ممثلة في السلطتين التنفيذية والتشريعية من الشروط الجوهرية لتحقيق العدالة الانتقالية وذلك بالنظر الى أنّ القوانين والتدابير والإجراءات لا يمكن تفعيلها وضمان تنفيذها خارج الإرادة السياسية التي تبقى المحرك الرئيسي لمسار العدالة الانتقالية. وفضلا عن ذلك فإن علوية القانون -بمعنى ...

أكمل القراءة »

لنتحدث عن ضحايا الإعلام العمومي

كمال الشارني أنا الآن أكثر حرصا من أي وقت مضى على وجوب أن يتم التعيين على رأس مؤسسات الإعلام العمومي مقابل أهداف واضحة: “خويا هي غارقة، تفقد كل يوم المزيد من مصداقيتها وجمهورها”، على الأقل، تتعهد لنا أن لا تتركها في وضع أكثر سوءا مما وجدتها عليه. أوكي ؟ الأصل ...

أكمل القراءة »

الخمينية والوهابية وجهان لبداية أفول العملة الثيوقراطية الواحدة

أبو يعرب المرزوقي سأعود إلى المحاولة في «البنية الكونية لكل مقومات الإنسان الوظيفية». لكني الآن أريد بسرعة علاج مسألة محيرة وهي وحدة الخمينية والوهابية بالتعاكس في وظيفتي الديني والسياسي وهي تعاكس يمكن تسميته بنوعي الثيوقراطيا الشيطانية والحمارية في تاريخ البشرية. وكلتاهما جمعت السلطتين المادية والروحية في السياسي لكنهما فعلاه بالتعاكس. ...

أكمل القراءة »

هيئة الحقيقة والكرامة: من أعداؤها ؟

أحمد الرحموني رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء مهما قلنا حول أعداء هيئة الحقيقة والكرامة ومعارضيها فمن الواضح أن المناوئين لها منذ البداية هم في الغالب من الرافضين للعدالة الانتقالية بما تعنيه من كشف للحقائق الموؤودة ومحاسبة للمتورطين ممن ولغوا في دماء الناس وانتهكوا أعراضهم وسرقوا أموالهم وجبر لأضرار الضحايا ولما ...

أكمل القراءة »

في نجاح هيئة الحقيقة والكرامة وفشل رئيس الجمهورية

عادل معيزي • من المفروض ان تنتهي عُهدة هيئة الحقيقة والكرامة بمصالحة وطنية بين التونسيين جميعا ضحايا وجلادين مواطنين ومؤسسات الدولة.  ولكن هذا لم يتم إلى حد الآن بسبب تعنّت المذنبين في الاعتراف بما اقترفوه واعتذارهم للضحايا الذين يقبلون في الغالب ذلك الاعتذار بل وينتظرونه ويعتبرون أنّ الاعتراف بما تعرّضوا ...

أكمل القراءة »

الناقــــــوس..

محمد ضيف الله أولئك الذين انتقدوا سهام بن سدرين أنها قسمت التونسيين، نرى ما الذي فعلوه هم في تلك الجلسة التي اخترقوا فيها القانون طولا وعرضا، والتي انتهت إلى تقسيم فعلي بين مَن مع الجلادين ومَن مع الضحايا. دعنا بمن أعلنها من بينهم بأن التونسيين شعبان، بما أدى إلى ظهور ...

أكمل القراءة »