الجمعة ، 17 أغسطس 2018

سيدات تونس

عبد القادر الونيسي

أمام تردد الرجال تقدمت النساء لحمل الراية للدفاع عن شرف تونس والتصدي لعصابات النذالة والرذالة.

تماما كيوم غزوة أحد يوم هرب الرجال فامتشقت النساء السيوف دفاعا عن الرسالة وصاحب الرسالة.
يقول عمر بن الخطاب أين مآلتفت يوم أحد إلا ورأيت نسيبة رضي الله عنها وأخواتها يقارعن بسيوفهن عتاة فرسان قريش.
غزوة أحد هي التي عبدت الطريق لهزيمة الأحزاب ثم الفتح المبين فتح مكة وقلع الأصنام وتحرير الإنسان من العبودية إلا لله وحده.
بعض الثقفوت المحسوبين علينا والمتعالين على الناس والذين لا نعرف لهم سابقة نضال يمعنون في التخذيل والسخرية من المرابطين على أسوار الثورة.
بعض الإستسلاميين ينكرون على منية ابراهيم صفع وجه رئيس المجلس بعبارة “أنا أرجل منك”.
ألم يسميهن الجليل بالرجال ألم يكن وهن يحمين بسيوفهن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفاعا عن الرسالة أرجل من الرماة الثلاثمائة الذي خالفوا أمره ونزلوا من الربوة طمعا في الغنائم ومن الذين فروا من ساحة الوغى طلبا للنجاة…
“مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ”

شاهد أيضاً

دولة الإكراه

نور الدين العويديدي قامت الثورة التونسية في العام 2011 باعتبارها إنتفاضة شعبية عارمة على تجربة ...

اترك رد