الأربعاء , 21 أغسطس 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / هات ما عندك أو أصمت هل أصبحت البلاد «مدينة فاضلة» أو هي بلاد أنبياء…

هات ما عندك أو أصمت هل أصبحت البلاد «مدينة فاضلة» أو هي بلاد أنبياء…

Advertisements

محمد بن رجب
بالله كفانا تهديدا أو وعيدا أو وعودا بكشف الملفات… ملفات الفساد طبعا… لقد شربنا الكثير منها… كلكم لصوص… كلكم كذابون… والصراع واضحة أسبابه… ..الكلّ يحذر.. لا تأكل أكثر مني.. وإلا سأكشف الملعوب… كيف ستكشف الملعوب وأنت لاعبها الأول…؟؟!!
اذا كنت بحق صادقا لا تنتظر المساومات والإتفاقات والألاعيب الجديدة…
قل الحق.. قل معلومة صحيحة أو صادرة عن المحاكم والقضاة… وسنقف إلى جانبك مهما كان الثمن… نعم مهما كان الثمن..
إذا كنت صادقا وكشفت المؤامرات والدسائس والسرقات سيكون لمساندتك معنى وأهداف.. أما الآن كيف الوقوف معك ونحن لم نسمع منك غير التهديد والوعيد…
فما الفرق بيني وبينك.. أنا أعرف اللصوص ولا أملك الوثائق لأن اللص عندنا داهية لكنك أنت وغيرك من الذين مروا على الوزارات والمؤسسات الدستورية والقانونية والإدارية يمكنهم تقديم الحجج إلا أنهم لا يفعلون لأنهم ينتظرون التهديد بها والمساومة عليها إما للبقاء في الحكم أو لتنفيذ رغبات غير قانونية أو للإنتصار في محال معين أو للتغطية على جريمة وهكذا…
وأنا أقول لكل من لوّح بكونه يملك وثائق عن السرقات التي قام بها أو ذاك الذي أعلن أن الأرض المصادرة اشتراها فلان وأن ذلك المعمل هو لفلان أن يقدم خدمة تارخية وأن ينشرها بلا خوف ولا وجل أو فإني شخصيا سأندد بالتهديد والوعيد وأصحابهم…
أما اللعنة فإني أوجهها إلى الإعلام الذي تحركه كلمة تافهة من يوسف الصديق.. ومعلومة فارغة من رجاء بن سلامة.. ولا تحركه معلومة تفيد أن فلان نهب ألف مليار.. وأن فلان نهب ألف هكتار من أرض الدولة أو من العقارات المصادرة.. وأن الشركات الفلانية التي تركها أولاد الطرابلسية وأولاد بن علي تم تعيين فلان أو فلان عليها وهم من المقربين لبعض الأحزاب مع توافق كلي… واللجنة المختصة بالتصرف في الأملاك المصادرة غير قادرة على شيئ وقد تكون هي نفسها لا ترغب في أن تقوم بالواحب المنوط بعهدتها…
أين الإعلام الحقيقي الذي يريد أن يخدم الوطن بصدق.. ولا نرى عملا استقصائيا حقيقيا إلا إذا كان الأمر يعني إمراة دجالة أو رجلا ساحرا أو كاميرا كاشي… البوز أقصد..
لا أحد يريد.. كل المثرثرين تافهون كاذبون منافقون.. والبلاتوهات موجودة إذاعيا وتلفزيا للتلهية وجعل الناس ينسون ما حدث.. وأرى وزير أملاك الدولة هو الآخر لا يتكلم ولا يقول شيئا.. ولعله جاء إلى هذا المنصب باتفاق معين هو أن ينهي الملفات ويخفيها للتهديد بها وقت الضرورة.. أو يكشفها عند الطلب… واضح جدا أنه لا يقوم بواجبه وإلا ما معنى أن لا يتحدث عن أملاك الدولة التي كانت من أملاك الطرابلسية التي نهبوها من الدولة والشعب.. أين هي ومن يتصرف فيها.
وقد قال بعض الخبراء أن هذه الشركات والعقارات وأراضي الدولة لم تعد مربحة وانهار الكثير منها وغاب الكثير منها ولا أحد يتحدث أو غار تماما
وقد أعلنت إحدى القضاة وهي سيدة أنها استقالت من لجنة من لحان المصادرة لأنها اكتشقت أعمالا فاسدة وألف مليار غير موجود في الخزينة وأن هناك ريبة…
فهل استمعتم إليها ؟
هل قمتم بالمتابعة ؟ إن كنتم على حق وإن كنتم بالفعل أنصار إصدار الحقيقة أم تم التوافق جعلكم تغطون كل شيئ وشعاركم هو بناء توازن الرعب «تعري نعريى»
هل هناك محاسبات أخرى ستشمل مسؤولين كبارا أم أن البلاد أصبحت فجاة بلاد أنبياء ؟…
هل انتفعت بها ميزاتية الدولة بما تمت مصادرتها…؟!
وماذا تفعل لجنة المصادرة الآن وهل لديها القدرة على التعيينات أم أن التعيينات فوقية حسب المصالح ؟؟!!
كل هذه الأسئلة في حاجة إلى الإجابات.. أملاك الشعب من يتصرف فيها وما ظروفها وبين أيدي من أهل الإختصاصات أم من الأقارب والأحباء والأصدقاء والمقربين ؟؟!!!
ننتظر الإحابة حتى تطمئن قلوبنا.
قولوا لنا ما الذي في ملفات الفساد أو أسكتوا نهائيا ؟!
هل تعلمون أن الشرطة وبعض الجهات تتحدث يوميا على التهريب وعن المصادرات المختلفة..
لكن ولا تقرير إخباري موجود ولا ملاحقة قضائية…
الصمت الكامل
نعرف أن الإنتخابات تشد الإهتمام لكن أهم شيئ عندي هي الحقيقة. وبما أنكم تمكنتم من أن تسكتوا هئية الحقيقة والكرامة.. وأ تعطلوا مسيرتها بكل الطرق عوضوها إذن بفضح الفاسدين
أم أنكم اخترتم أن تعلنوا براءتكم الآن وبراءتكم في الماضي من عهد بورقيبة إلى يوم الدين هذا… مع براءتكم مستقبلا بحماية قانون المصالحة الذي أوقف كل الملفات ولم نعد نسمع عنها شيئا…

Advertisements

شاهد أيضاً

الدجالة الحقيقيون في البلاتوهات أخطر من المشعوذين العابرين…

محمد بن رجب المشعوذ الذي استضافته التلفزة الوطنية لا يمثل اي خطر على المجتمع وعلى …

هذا ما قاله بورقيبة في أول تحقيق قبل محاكمته

محمد بن رجب للتاريخ.. والتاريخ لا ينسى •• انا لا اطالب بالاستقلال التام انما بحكومة …