الثلاثاء ، 19 يونيو 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / متى يفهم هؤلاء الحمقى ؟؟؟

متى يفهم هؤلاء الحمقى ؟؟؟

الأمين البوعزيزي

تقدر تتفهم رفض أغلب الإسلامويين لاعتبار اليهودي مواطنا تونسيا له وعليه ما للتونسيين من حقوق وواجبات يضبطها الدستور. نظرا لاغترابهم الزماني وارتهانهم لفقه الزمن الإمبراطوري القبلي الآفل.

لكنك لا تقدر على تفهم ثرثرة بعض القومجيين واليسارجيين وفلول التجمعيين الذين يخلطون بين حامل العقيدة اليهودية والصهيونية!!!
متى يفهم هؤلاء الموتورين أنهم بهذياهم يخدمون المشروع الصهيوني المشتغل على فلق الأمم والسطو على يهودها لبناء مشروع ظلامي عدواني يزعم إنقاذ اليهود من غيتوهات الاستبعاد والاستعباد؟؟؟
متى يفهم هؤلاء الحمقى أن المشروع الصهيوني صناعة استعمارية غربية دشنها أباطرة وكهنة أروبا منذ قرون تحت شعار الصليب؛ ولما هزمها صلاح الدين الأيوبي ومن سار على دربه شر هزيمة؛ واصلها من بعدهم العلمانجيون الرأسماليون الذين اضطهدوا مواطنيهم اليهود للزج بهم وكلاء وظيفيين في نفس مشروع الأطماع الإستعمارية القديم المتجدد؟؟
متى يفهم هؤلاء الحمقى أن أول ضحايا المشروع الصهيوني هم اليهود الذين يقتلعون من أوطانهم للزج بهم في غيتو كبير يدعى “إسرائيل”؟؟؟
متى يفهم هؤلاء الحمقى أنهم بغبائهم إنما يساهمون في تأييد مأساة فلسطين وأمتهم العربية التي يزعمون الإلتزام بقضيتها في التحرر من العدوان الصهيوني؟؟؟
متى يفهم هؤلاء الحمقى أن بوابة تحرير فلسطين تكمن في تحرير مواطني أمتهم اليهود من السطو الصهيوني؟؟؟
متى يفهم هؤلاء الحمقى أن ذلك لا يكون بغير تمكين يهود أمتهم من حقوقهم في مواطنة كاملة؟؟؟
متى يفهم هؤلاء الحمقى أنه ساعة احتج شطريت اليهودي من أصول مغربية على جرائم دولته “إسرائيل” وأحرق جواز سفره “الإسرائيلي” كان يتوجب استقباله في أمته عوضا عن اللجوء إلى كندا؟؟؟
متى يفهم هؤلاء الحمقى أنه عوضا عن “التنبير” عما أقدمت عليه غريمتهم “حركة النهضة”؛ كان يجدر بهم المبادرة بالتعامل مع يهود بلدهم باعتبارهم مواطنين؟؟؟
متى يكف هؤلاء الحمقى عن جرائم أفقدت أمة العرب أغلب يهودها وهاهم شيعتها ومسيحيوها في الطريق؟؟؟
متى يفهم هؤلاء الحمقى أن العروبة (وحتى الوطنية الضيقة) رابطة مواطنية نشأة ومآلات؟؟؟

إلا الحماقة أعيت من يداويها !!!

✍الأمين.

شاهد أيضاً

محاربة الفساد بمنوال تنموي فاسد !

محمد كشكار لا يمكن أن نحارب الفساد بمنوال تنموي اقتصادي ليبرالي فاسد ! On ne ...

اترك رد