الأحد ، 20 مايو 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / عوض مساندتنا قامت بطعننا

عوض مساندتنا قامت بطعننا

سامي الجلولي

كل الدول تقريبا خانتنا. الدول الخليجية لم تستثمر ولو فلسا واحدا ووعودها مرتهنة بتغييرات سياسية لا تخدم مصلحة تونس بل مصالحها. حتى بعض الدول الأوروبية التي كان حكام تونس يراهنون عليها أدارت لنا ظهرها وعوض مساندتنا قامت بطعننا.

عندما يتعلق الأمر بمصالح اقتصادية فلا أحد سيقدم لك شيكا على بياض. وزنك يقدر حسب المصلحة وحسب الظرف.
أتيحت لنا الكثير من الفرص لتغيير سياستنا وإصلاح منظومتنا الإدارية والإقتصادية وتطوير علاقاتنا الخارجية وفق مصالحنا المستقبلية. لم ننجح في أي من المهام لأنه ببساطة نفتقد للإرادة والرؤية والخطط.
“الزيت موش من عاداتنا” هذا علاش فشلنا في إثناء البرلمان الأوروبي على إصدار قراره الخطير…
سياسة الحط من النفس والإحساس بالدونية والتذلل هي التي كانت وبالا على تونس ومستقبل شعبها. نحن في حاجة إلى مشروع وطني مشبع بالوطنية وفيه من السلاسة والحكمة والصرامة ما يمكنه من إنقاذ تونس.

خلاصنا لن يكون إلا بمشروع مارشال تونسي خالص. دون ذلك، فنحن متجهون نحو المجهول.

شاهد أيضاً

آياتٌ معالمُ، أو ومضات على طريق التحرير والتنوير

زهير إسماعيل هناك آيات قرآنيّة تمثّٰل سقف القرآن الأعلى، وجوهر رسالته، وبعبارة المفسرين هي حَكَمٌ ...

اترك رد