الخميس 15 يناير 2026
كمال الشارني
كمال الشارني

حقوق الأقلية الدينية الإسلامية في تونس

كمال الشارني
حسنا، إذا صح أن السيدة بشرى بالحاج حميدة اقترحت أن ينسب الولد إلى أمه.
فهذا من حقها هي وجماعتها انطلاقا من أن الثورة التونسية قامت من أجل هذه المطالب وأمثالها ومن أن السيدة بشرى تعبر على ضمير الشعب التونسي وهويته واستحقاقاته الثورية بعد أن تم فض كل المشاكل والاستحقاقات الأخرى وتمكينها من المضي قدما في تفكيك نظام الميراث وتشريع الزواج المثلي وتفتيق ما بقي من الأسرة، بقي أنه من حقنا نحن، في إطار ما منحته لنا الثورة المجيدة من حقوق وحريات أن نطالب باستثناء دستوري في إطار حقوق الأقليات الدينية يسمح لنا باستثنائنا من هذا القانون ومنحنا حق نسبة أبنائنا إلى آبائهم والحفاظ على قواعد الميراث والأسرة التقليدية.
هذا، ويشمل هذا الاستثناء منحنا حق الاحتفال بالعيدين وإعلان الأهلة كحقنا في الحفاظ على تراثنا الشفوي والمكتوب.


اكتشاف المزيد من تدوينات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

كمال الشارني

ظاهرة تزاحم المراهقين على كتب “أسامة مسلم”؟

كمال الشارني  أنا عندي صعوبة في تصديق محتوى الفيديو عن معرض الكتاب تونس الذي يقتله …

كمال الشارني

الإعلام في صيغة “بندقية للإيجار”

كمال الشارني  لما “ندبت وجهي” في 2012 من أجل إعادة اختراع الإعلام التونسي، كنت أرى …

اترك تعليق