الخميس ، 19 يوليو 2018

صفر ثورة ثانية

نور الدين العويديدي

كما كنت أتوقع بدأت الامور تهدأ وقريبا قريبا سينتهي بإذن الله كل شيء.. سينتهي كل شيء بحصيلة ملخصها:

صفر ثورة ثانية او فشل تام لمحاولة انقلابية لا مستقبل لها في تونس ما بعد الثورة.
كثير من الخسائر المادية نتيجة الحرق والنهب والتخريب.. حرق مراكز امن.. وحرق قباضات ومستودعات بلدية.. وحرق حافلات مدارس.. الخ، والخاسر هو المواطن دافع الضرائب.
الجبهة الشعبية التي أججت الاحتجاجات وكانت لسانها الناطق رغم انها تراها تجنح للحرق والتخريب والتدمير فشلت استراتيجيتها فشلا مضاعفا.. فقد صوتت على الفصل 39 حتى تقنع النداء بالتخلي عن تحالفه مع النهضة، وايدت الاحتجاجات لمزيد الضغط عليه، وهي تجد اليوم نفسها اكثر بعدا عن هدفها، إذ صارت محل اتهامات بالمسؤولية السياسية ان لم نقل الميدانية على تاجيج التخريب، ومحل ادانة واسعة من الحكومة والراي العام والاحزاب الكبرى.
فشل اضافي للامارات في تونس.. فاهدافها اكثر بعدا عن التحقق، ورموزها وعملاؤها اكثر انكشافا.. والنموذج التونسي، الذي تكرهه، اكثر صمودا.. والحرب الاهلية التي تسعى اليها الامارات اكثر استحالة.

عندما تهدأ الاحداث كليا ستكون رسائلي كلها للحكومة.. فلا مستقبل لتونس ولثورتها ما لم ندخل في حرب حقيقية على الفساد والفساد كبارا وصغارا.. او هي القلاقل تهدأ إحداها لتنطلق أخرى.

شاهد أيضاً

بشرى تستعدي وزارة الدين

سمير ساسي أقول دوما أن الحداثة سبة وليست فخرا فكل من يدعي أنه حداثي فهو ...

اترك رد