السبت , 17 نوفمبر 2018
الرئيسية / تدوينات تونسية / لا تُدلّسوا على الناس

لا تُدلّسوا على الناس

أحمد الغيلوفي
جماعة “هاهو باش تفهموا انها مؤامرة…” ثم يقدم ما قاله بعض الموتورين على انه حجة. هذا يسمى استبلاه للناس.
الاحتجاجات موضوعية ومشروعة ولا يُشينها في شي قول قائل او حرق حارق. 
علينا فقط ان نتصدى لامكانية توظيفها من طرفين:
طرف يشيطنها لانها احتجاج ضد حكمه.
طرف يريد ان يستعملها للفرار من صناديق الاقتراع.
احذروا السم في الدسم
نحن مع الانتفاض على خط 17 ديسمبر: مواطني اجتماعي سلمي
ترك الامن للحبل على الغارب وتراخيه وحجم “الضحايا” من الامنيين الذين يقدمهم خليفة الشيباني -وكانهم يتعرضون لقصف كيمياوي- يجعلنا نرتاب في امكانية توظيف الاحتجاجات من طرف العصابة الحاكمة. كيف ذلك؟
النداء يكاد يكون يئس من اي انتخابات، لا ننسى ان هذه الاحتجاجات هي استفتاء شعبي على الندإء. وعليه اي انتخابات هي مشنقة له… وفي هذا يلتقي ايضا مع بعض الاحزاب المجهرية.

شاهد أيضاً

الشيخ “سلمان الخاسر”

أحمد الغيلوفي تعرفون قصة سلمان الخاسر. سُمِّي بالخاسر لأنه باع مُصحفا واشترى بثمنه طبلا. كذلك ...

للتًفكير: "كتلة المكتب التنفيذي"

أحمد الغيلوفي • 93 % من الإضرابات التي شهدتها البلاد منذ تاسيس الإتحاد حتى الآن ...