الأحد ، 21 يناير 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / الانقلاب على النائب ياسين العياري؛ انقلاب على الدستور

الانقلاب على النائب ياسين العياري؛ انقلاب على الدستور

الأمين البوعزيزي

عندما كان الليبراليون يقودون معركة مقاومة الاستبداد لم ننخرط في ثرثرة يسارجية “تكفّر” الديمقراطية بإسم معركة الخبز وتطعن في وطنية الديمقراطيين. بل كنا نقول واجب تجذير النضال في سبيل الديمقراطية بالانخراط في معارك النضال الإجتماعي… كذا كان نهجنا… وكذا كانت ملحمة سبعطاش ديسمبر… شعار #التشغيل_استحقاق_يا_عصابة؛ كان شعارا ديموقراطيا جذريا.

كذا اليوم نواصل النهج ونقول:
كل شيطنة للديمقراطية الشكلية في تونس باسم معركة الخبز هي انخراط متواطئ أو أحمق مع الانقلابيين. فأعتى الدكتاتوريات انقضت على الحكم بإسم الخبز!!!
بفرض الحرية نفرض الطعام والكرامة والسلام.
أعطاب الديمقراطية الشكلية المخترقة تواجه بفرض الديمقراطية الجذرية ديمقراطية تقرير المصير المواطني الإجتماعي السيادي وليس بالدفع نحو المجهول الانقلابي البونابرتي كما جريمة السيسي في مصر!!!
نعم لمعارك الكفاح الديمقراطي المتجذرة في المقاومة الإجتماعية لفرض مضامين الدستور الموجود لكنه لا يسود.
كثيرا ما تم قمع واغتيال ضحايا الاستبداد والاستغلال بإسم تعديهم على الدستور. وهاهي عصابة سراق السلطة والثروة والقرار تخون مضامين الدستور وتدوسه بكل وقاحة!!!
كل معاركنا اليوم بمضامينها المواطنية الإجتماعية السيادية هي معارك دستورية في مواجهة عصابة سراق انقلابية:
الانقلاب على النائب ياسين العياري؛ انقلاب على الدستور.
الانقلاب على التمييز الإيجابي وأدوار الدولة في التنمية والتشغيل؛ انقلاب على الدستور.
الانقلاب على الإنتخابات البلدية في ضوء الفصل السابع؛ انقلاب على الدستور.
الانقلاب على مقاومة الفساد الإداري والإقتصادي وتحويله إلى معركة تصفية حساب بين الفساد الطوارىء والفساد المكين؛ انقلاب على الدستور…

الدساتير لا تحمي الشعوب؛ لكن الشعوب تثور على المستبدين وتدستر حقوقها؛ وتفرض الاحتكام للدساتير حماية للحرية والخبز والكرامة والسلام.

#دستوريون في سبيل المواطنة والمقاومة والسيادة؛
في مواجهة #عصابة_انقلابية تخرق الدستور لتأبيد استبدادها بالسلطة والثروة والقرار.

يا أهلا بالمعارك… ثورة فرض الدستور يا قطاع الطرق.

الأمين.

ياسين العياري
ياسين العياري

شاهد أيضاً

لماذا يكرهون شارة رابعة ؟!

سامي براهم الكاشفة لماذا يكرهون شارة رابعة ويصابون بالهستيريا والهيجان أمام من يرفعها ويمارسون تجاهه ...

اترك رد