الأربعاء ، 25 أبريل 2018

انتصرنــــا

عبد القادر الونيسي

بدأ العام المنقضي مكفهرا مكشرا على أنيابه مع قدوم ترامب وتهديداته بالقضاء على المقاومة وشوق الشعوب العربية للحرية وانتصاره الواضح للأنظمة الرجعية وإعلان الحرب على الإسلام والمسلمين تحت مسميات الإرهاب ومشتقاته.

الغيث كذلك كان شحيحا. جرأة الصعاليك وإعلام الإمارات على الثورة ورجالها حتى بدأ الظن أن الأمر استقر لهم وأصبحنا غرباء في وطن دفعنا ضريبة الدم والإضطهاد من أجل حرية افتكها رهط من السفهاء ليعيثوا في البلاد فسادا.
انتهى العام بالغيث النافع وتحسن المؤشرات الإقتصادية وبداية الإنتصار المبرم على الإرهاب بفضل الله أولا ثم بجهد جهيد لشعب توكل على الله ثم انبرى منافحا عن وطنه.
مع نهاية هذا العام انتصر الشعب برجال ونساء التواصل الإجتماعي على الإمارات التي افترت على نساء تونس وارتد عملاؤها على أدبارهم خائبين وهذا إيذان ببداية نهاية إعلام العمالة والنذالة وإنتصار الإعلام الشعبي الذي أنهى سطوة الإعلام الورقي والعاقبة لبقية قرناء السوء والسفاهة.

الحالقة لملة الإستئصال زيارة أردوغان الذي تحفظ له الثورة نصرته لها بالمال والعتاد.
تنادوا لإفشال زيارة ضيف نصرنا يوم تآمر علينا القريب والبعيد.
انبرت منابر الإمارات في الدس والإفتراء وإثارة البغضاء وهذه طبائع اللئام.
وقفت ذممهم الوضيعة عند إشارة الأربعة أصابع (ابتدعها أتاتورك ملهم بورڨيبة ولا علاقة لها برابعة) بانت خستهم وحقدهم العقائدي وخذلانهم للأطفال والنساء والرجال الذين سقطوا دفاعا عن الحرية والثورة.
انتصروا للعسكر الذي أجهض أحلام شعب مصر.
تنادى مرة أخرى الشعب وإعلامه الإجتماعي وردهم على أعقابهم منكسرين مخذولين.
إنتصار آخر تختم به الثورة هذا العام يؤشر لنهاية قريبة للثورة المضادة وجلاوزتها.
تونس بإذن الله “منعت” يا إخواني ولا عزاء للأعداء والعملاء والوضعاء وكل عام وأنتم بخير.
“لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ”

شاهد أيضاً

جميعهم لا يأبهون، الحكومة وجنرالات الإتحاد والأحزاب

عبد اللطيف علوي إخوتي وسادتي الأساتذة: لستم في حرب ضدّ أبنائكم، ولا ضدّ أهلكم وحاضنتكم! ...

اترك رد