الأربعاء ، 19 سبتمبر 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات ساخرة / عندما قال أردوغان: نحب حاجة نبدل بها الجو

عندما قال أردوغان: نحب حاجة نبدل بها الجو

رابح العيادي

في يوم من الأيام كان أردوغان جالساً في شرفة قصره يحتسي كأس شاي مع القلوب البيضاء التركية فدخل عليه رئيس المخابرات مسلماً فقال له أوردوقان: “شنوة ها القلق… أنا فديت، نحب حاجة نبدل بها الجو”.

فكمبص (فكر بخبث) رئيس المخابرات قليلا ثم قال: “لقد وجدتها سنقوم بإنتاج فيلم أكشن تكون أنت بطله. يتمثل في محاولة إنقلاب مزيفة تقوم أنت بإفشالها”.
لمعت عينا أوردوقان وقال بلهجة تركية بلدية: “فكرة رائعة… وسأستغل الفيلم لتصفية المعارضين”.
وفي اليوم المحدد تحرك الاف الجنود.. عفوا الممثلين وهجموا على مقرات السيادة مستعملين أسلحة بلجيكية مزيفة وتظاهروا بالإنقلاب على أوردوقان.
عندها حان الوقت ليتدخل البطل ويتصل بهاند فارتي الصحفية التركية المعارضة والتي قامت ببث نداء أوردوغان لمئات الألاف من الممثلين الأتراك الذين نزلوا إلى الشارع ووقفوا أمام الدبابات البلجيكية البلاستيكية وتظاهر أكثر من مئتي ممثل بأنهم قتلوا وأمام زحف مئات الممثلين في الشوارع وعلى المقرات السيادية تظاهر بقية الممثلين بالإستسلام وفشل الإنقلاب.
وفي الغد كان أوردوغان سعيداً بنجاح الفيلم فدخل عليه رئيس المخابرت بوجه قلق قائلا: “لقد كان الفيلم محكماً ورائعا لكن يبدو أن النخبة التقدمية في تونس شلقت بنا نفلمو”.
فخاف أوردوقان وقال بالتركية: “ربي يستر”.

فيلم من إنتاج وتوزيع وإستهلاك النخبة التونسية الحداثية الديمقراطية التقدمية العظمى.

شاهد أيضاً

دجاجة، دودة، ديك

الطيب الجوادي وطرطاف لا يقرا لا يكتب دجاجة، دودة، سردوك وأصرخ باكيا محتجّا – والله ...

اترك رد