الأربعاء ، 25 أبريل 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات عربية / القدس في مؤتمر تعزيز السلم بالإمارات

القدس في مؤتمر تعزيز السلم بالإمارات

أحمد القاري

فخر كل شعب بمقاومته للغزو من ثوابت سلوك شعوب العالم. سواء كانت المقاومة نجحت في صد الغزو أو فشلت.

في الجلسة الافتتاحية تكلم وزير التسامح الإماراتي ولم يذكر القدس. وتكلم عبد الله ولد بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات الإسلامية ولم يذكر القدس. وتكلم الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ولم يذكر القدس وتكلم أحمد التوفيق وزير الأوقاف المغربي ولم يذكر القدس ثم تحدث ممثل الأزهر فكسر الصمت ونبه على خطورة ما قام به ترامب وعلى مركزية القدس بالنسبة للمسلمين وكذلك فعل ممثل أندونيسيا فقد خصص للقدس حيزا مهما من خطابه.

لام أحمد التوفيق، وزير الأوقاف المغربي، في كلمته أمام مؤتمر تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، المنظم في الإمارات، علماء المغرب في بداية القرن العشرين لإصرارهم على وجوب الجهاد ضد محاولة فرنسا وإسبانيا احتلال المغرب. وقال الوزير إن الاختيار الأسلم كان في تجنب المواجهة لأن موازين القوى لم تكن متكافئة.
هل هذا موقف رسمي جديد من المقاومة؟

وأغرب حالة رأيتها فخر رومانيا بدراكولا، بما في ذلك خوزقته لعشرين ألفا من الجنود العثمانيين في يوم واحد.
“مقاومة” دراكولا فشلت على يد أخيه الذي كان مع العثمانيين. ومع ذلك تجد تماثيل دراكولا وقصصه وقلاعه من أهم نقاط الجذب السياحي للرومانيين والزوار الأجانب.
وتجد الروماني يحاول أن يبرر لك كل فظاعات “فلاد المُخَوْزِق” أو دراكولا دون حرج أو تردد.

كلمة الوزير:
“في القرن 19 تعرض بلدي المملكة المغربية للمناوشات العسكرية الأجنبية من جهة الشرق من جهة الشمال.
وكان العلماء على رأيين رأي غالب ضاغط يقول بالاستنفار للجهاد. ورأي أقلية كانت ترى أن الأجانب متفوقون ماديا وعسكريا وأن الصدام العسكري معهم سيجر كارثة محققة.
وحيث أن الدولة وقعت تحت ضغط الجهاديين فقد كانت هزيمة نكراء أعقبها فرض تعويضات أداها المغرب من ضرائب تجارته الخارجية لمدة ثلاثين عاما.”
أحمد التوفيق وزير الأوقاف المغربي
مؤتمر تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، أبوظبي 11 دجمبر 2017

شاهد أيضاً

عن إبادة مخيّم اليرموك شعبًا وكيانًا

محمد خير موسى • ما يجري في مخيّم اليرموك ليس عمليّة تحريرٍ من داعش بل ...

اترك رد