الخميس ، 19 يوليو 2018

يا سيّدي وحبيبي

الخال عمار جماعي

لن أدبّج في مدحك القصائد فلست بمستطيع في ذكر شمائلك أكثر من البصيريّ ! و ماذا فعلنا بالقصائد ؟! ولن أجعل من مولدك المبارك مناسبة لأسكر بحبّك فأنت تعلم من أمر من إتّبع هديك وصراطك ما تعلم ! لا، ولن أجعل منك -يا خاتم الأنبياء- ذريعة لأفخر على بقيّة من اتّبع نبيّا غيرك.. ولكن سأشكوك قومك ومن اعتقد في اتّباع ملّتك أيها النّقي كبُردتك !

يا مولاي وسندي.. قومك اليوم يقاتلون بإسمك من يشهد لك بالرّسالة، أرأيت -بعد الفتنة !- من يقتتلان -كغرابيّ قابيل- بإسم “الله أكبر”!؟.. قومك صاروا من بعدك شيعا وفرقا ومذاهب ودولا و”بلطجيّة فتوى”.. فذهب ريحهم وتناهشتهم الأمم ! مزارك يا رسول الله أصبح أصلا تجاريا لعائلة ملكيّة بـ “بـكّة” ترتزق منك وتصنّفنا في معسكر الشرّ !! قومك يا أيها الرّسول الأبيّ قد صاروا مسخرة في المباغي الدوليّة وهان أمرهم في تصويت قرارات الحرب والسّلم !! يا سيّدي أيها المبشّر بـ “خير أمّة” أنظر للمجازر والغزوات وتقطيع اللّحم بين الإخوة !.. قومك -أيها الواضح كشمس- لم ينجزوا لك إلاّ فيلما يتيما سمّوه “الرّسالة” لم تظهر فيه لأنّه فنّ من عمل الشيطان !..

ماذا عساي أقول لك يا رسولنا وهادينا.. ؟!.. لقد أصبح مولدك “عصائد” وتفحّل فينا المرابون والمطفّفون والمضاربون !!.. فبجاهك الأعظم إشفع فيهم فهم بعض منكم وإذا لم تفعل.. عذرتك والله !.
” الخال “

شاهد أيضاً

بشرى تستعدي وزارة الدين

سمير ساسي أقول دوما أن الحداثة سبة وليست فخرا فكل من يدعي أنه حداثي فهو ...

اترك رد