الإثنين ، 11 ديسمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / صراع الهمجيات الطائفية

صراع الهمجيات الطائفية

الأمين البوعزيزي

أن يجرّم كهنوت آل سعود “حزب الله” ليس مدعاة لرد فعل بافلوفي كونها “العمالة تواجه المقاومة”!!!
بل معناه صراع الهمجيات الطائفية المشتغلة على تزييف معارك التحرر المواطني الإجتماعي السيادي في بلاد العرب.
إذا كان “حزب الله” مشغولا حقا بخوض حرب الشعب لتحرير فلسطين من العدوان الصهيوني الإبادي لماذا يصر على التنظم الطائفي الكريه ويستبعد من صفوف المقاتلين الشباب العربي من غير شيعة الولي السفيه!!!
لماذا يشن حربا ضروسا على الشيعة العرب في لبنان!!!
لماذا انخرط مع العصابة الطائفية في سورية على تصفية الوجود المقاوم في لبنان من تنظيمات فلسطينية وتنظيمات لبنانية يسارية وناصرية!!!
لماذا ينخرط في دعم عملاء الحشد الشعوبي في العراق الذين دخلوا تحت رايات ودبابات الغزاة الأمريكان!!!
لماذا يكتفي ملالي إيران بدعم المقاومة الفلسطينية في الداخل على التنظيمات المقاومة على قاعدة توصيف المعركة كونها صراع مسلمين ضد اليهود مستبعدا التنظيمات اليسارية التي تخوض المعركة على قاعدة التحرر الوطني كما خاضها المجاهد صلاح الدين الأيوبي منذ قرون لما أصر على تسفيه سردية أباطرة أوروبا (حرب الصليب ضد الهلال) مصرا كون المعركة ضد الغزاة الفرنجة!!!

———— للبافلوفيين السكارى بمفاعيل الفستق والسجاد وسياحة المتعة؛ الذين يغمزون بشكل رخيص كوننا مورطون في منطق طائفي “سنة ضد شيعة”. أقول:
ترعرعت في بيئة مسلمة وجدانها يقدس بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم؛ يرددون يوميا “سيدنا علي” و”فاطمة بنت سيدي النبي”.
أهم مفكرين ساهما في تأثيث وعيي المعرفي شيعيان؛ علي شريعتي وحميد دباشي.
لطالما اعتبرت كون التشيع لآل بيت الرسول أو التشيع لقبيلة قريش هو ارتداد سياسي ومعرفي عن ثورة الإسلام التي جاءت للقطع مع نظم الاستبداد بإسم الحكم الإلهي المستند إلى القبيلة والسلالة أو النبي الملك اليهودية. إذ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم لكن رسول الله.
الوهابية القبلية والصفيونية الشاهنشاهية والصهيونية الرأسمالوغربية مشاريع عدوانية بمضامين أسطورية.
حيّ على الجهاد الوطني على درب صلاح الدين لتحرير الأرض والإنسان من كل مشاريع العدوان.

شاهد أيضاً

الرئاسة لا تكذب كذبة مستشارها !!

عبد اللّطيف درباله إستدعاء السبسي للسفير الأمريكي بتونس واستقباله لتبليغه الاحتجاج الرسمي لبلادنا على قرار ...

اترك رد