الخميس ، 19 يوليو 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / السياسي التونسي والرزنامة اليونانية

السياسي التونسي والرزنامة اليونانية

سمير الجدي

قد يعسر على الإنسان أن ينظم حياته ونشاطه ومواعيده دون الإطلاع على رزنامة. وقد كان الرومان يسمون ( calend ) الكالند غرة كل شهر من أشهرهم، واعتادوا قضاء ديونهم في ذلك اليوم. ولما لم يكن للأشهر اليونانية مقابل (الكالند)، كان الرومان يقولون في حديثهم عن الذين يتقاعسون عن قضاء ديونهم أنهم سوف يسددونها في (الكالند اليونانية).

وأطالب هنا كمواطن أن يهدي المجتمع المدني كل سياسي خطب ود الشعب في الإنتخابات أو غيرها أن يهدوه (كالند رومانية) حتى يعرف التزاماته ومواعيده وواجباته التي غطاها الغبار في رفوف مكتبه. فيوليوس قيصر مؤسس ما نسميه اليوم بالرزنامة لن يقبل بمثلهم موظفين في بلاطه. فالواقع يدل دلالة واضحة على أن مسؤولينا ليس لديهم رزنامة البتة أو أنهم يملكون (الكالند اليونانية).

شاهد أيضاً

بشرى تستعدي وزارة الدين

سمير ساسي أقول دوما أن الحداثة سبة وليست فخرا فكل من يدعي أنه حداثي فهو ...

اترك رد