الخميس ، 23 نوفمبر 2017

كلنا سعوديون

عبد الرزاق الحاج مسعود

على هامش “حدث” انتباه السعودية المفاجئ لباب الحداثة الكبير

يعرّف كانط التنوير بأنه القدرة على الخروج من العجز عن التفكير.
لذلك لا تثير فيّ الخطوة السعودية (السماح للمرأة بقيادة السيارة) السخيفة أكثر من ضحكة مرّة وأفّ ساخطة.
ولكن هل يحقّ لبقية العرب أن يفاخروا السعوديين بفائض حداثة وتقدّم؟
لا أظنّ.

حتى معاقل التحديث العربي الأول (مصر ولبنان وتونس) انتهت إلى شلل حركة التفكير الحرّ وهيمنة مرجعيات “فكرية” قديمة اتباعية مغلقة تختلف عن التكلّس السعودي الرسمي في الدرجة لا في النوع.
لن يدخل العرب كون الفكرة الحرة الجديدة عبر الثقوب الصغيرة التي أحدثها في تاريخهم بعض نبغائهم أو فرضتها عليهم الضرورة التكنولوجية المعولمة.
سيدخلون فقط من باب الحرية الذي واربته طفرة حلم أطلقته الغريزة وتحميه العقلانية.
عقلانية تختنق تحت وطأة الخوف من التفكير.

شاهد أيضاً

صراع الهمجيات الطائفية

الأمين البوعزيزي أن يجرّم كهنوت آل سعود “حزب الله” ليس مدعاة لرد فعل بافلوفي كونها ...

اترك رد