الجمعة ، 21 سبتمبر 2018
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / الحرية والعطب الذوقي

الحرية والعطب الذوقي

نور الدين الغيلوفي

تحت قبّة البرلمان هرج ومرج.. ولكنه ظاهرة صحية وعنوان حياة.. وفي برلمانات الديمقراطيات العريقة يصل الأمر أحيانا (ضرب خنيفري).. عادي.. المهم تحت سقف الاختلاف.. والاختلاف رحمة لمن قبله.. وحتى لمن رفضه… النتائج يحسمها التصويت.. وتلك هي الديقراطية… الحمد لله على الثورة…

على صفحات الفيس بوك عراك يصل إلى حدّ الإسفاف.. ويبلغ درجة القاع.. الناس يضيقون بالرأي الآخر فيستدعون كامل ما لديهم من أرصدة السب والشتم.. وينتشر التخلويض وقلّة الحياء وسوء الأدب.. ولكن يبقى الأمر عاديا.. ويوما ما سيتدرب الناس على احترام الاختلاف ولمَ لا تقديسه ما دام رأيا وتعبيرا؟.. أليس الاختلاف آية؟

شيء وحيد قد يضيق به المرء.. هو العطب الذوقي والسقوط الخُلُقي إلى العجز عن الإفادة.. وقتها فراق بإحسان.. غلق باب قديم قبيح وفتح باب جديد .. أملًا في جمال لا يأس من قدومه… والحمد لله على نعمة الحرية…

شاهد أيضاً

الخارج في الداخل .. المؤامرة أقل من ذلك

سفيان العلوي لا تخضع قراءة تأثير الخارج في الداخل فقط إلى التقدير الموضوعي الجيوسياسي بل ...

اترك رد