الإثنين ، 11 ديسمبر 2017

أرشيف يوم: 2017-09-08

أنا متعاطف وأعرف معنى أن تقع بين أيديهم

كمال الشارني أنا متعاطف دون حدود مع ضابط الأمن الذي تعرض إلى الضرب بآلة حادة في جبينه أثناء أدائه لوظيفه في تطبيق تعليمات الدولة، بصفته موظفا تونسيا محميا بالقانون، غير أني لا أتضامن مع جهاز الأمن في ما حصل من اعتداء. أنا لست شرطيا، إنما أعتقد أن أعوان الأمن ليسوا ...

أكمل القراءة »

حكومة الحرب.. والتوافق ما دون البانكيموني

عادل بن عبد الله شهدت تونس في الأيام الأخيرة حدثين سياسيين هامّين، أولهما الحوار الذي أجراه رئيس الجمهورية باجي قائد السبسي مع جريدة “الصحافة اليوم” وذلك في 06/08/2017، وثانيهما التحوير الجزئي الذي أدخله رئيس الوزراء على حكومة “الوحدة الوطنية”. وسنحاول في هذا المقال أن نحصر اهتمامنا أساسا في نقطين: طبيعة ...

أكمل القراءة »

جمعيات المجتمع المدني والأجندات الخفية

مروان العمدوني أعلن معز بوراوي رئيس جمعية عتيد سابقا عن استقالته من رئاسة الجمعية لأن حسب الأخبار المؤكدة أنه سيكون رئيس قائمة لحزب سياسي في احدى الدوائر الانتخابية وبذلك كشف عن وجهه الحقيقي بعد أن كان متخفي تحت جمعية كنا نحسبها نزيهة رغم التشوهات التي طالتها في الانتخابات الماضية. للأسف ...

أكمل القراءة »

التّغيير الوزاري بين اللّامبالاة والشّعور بالمرارة

صالح التيزاوي رغم أنّ من كان مثلي من عامّة الشعب الكريم (وهو كريم لأنّه أنجز ثورة الحرّيّة والكرامة)، لا يملك إحصائيات دقيقة لوقع التّغيير الوزاري الأخير على الشّعب التّونسي، إلّا أنّ ذلك لا يمنعنا من القول بأنّ فريقا هامّا من التّونسيين لم يكترثوا بهذا التّغيير (أغلبهم من الشّباب والمستقلّين) لأنّهم فقدوا الأمل في انصلاح ...

أكمل القراءة »

أية صلة للأمريكيين بمحاولة الإنقلاب التركية ؟

بشير موسى نافع يعتبر انقلاب 15 يوليو/ تموز 2016 إحدى المحاولات الانقلابية العسكرية القليلة التي أفشلت في المشرق، منذ أول انقلاب عسكري في المنطقة، الذي قادته جمعية الاتحاد والترقي في 1908. ولكن هذا لا يقلل من أهمية المحاولة، لا من جهة الحكم على مصير الديمقراطيات وقدرتها على الصمود، أو من ...

أكمل القراءة »

مناورات السبسي سياسوية تغرق البلاد في التبعية

أبو يعرب المرزوقي ما أظن أحدا يجهل أني غادرت السياسة منذ استقالتي من المستشارية وأني حافظت على الاستقلالية فيها فلم أدخل أي حزب من أحزاب الترويكا وكنت محايدا. لكن ذلك لم يمنعني من التعبير عن أمرين: – محاولة التوفيق بين الإسلامي والقومي أولا ثم بين اليساري والليبرالي. – ثم الدعوة ...

أكمل القراءة »