الأحد ، 19 نوفمبر 2017

البوصلة..

محمد ضيف الله

السعودية التي رأينا قدرتها على الحصار الذي أعلنته بحرا وبرا وجوا على قطر، والتي تقدم نفسها على أنها تقود الدول العربية والإسلامية، هل ننتظر منها الغيرة على المسجد الأقصى وتقوم ليس بالحصار وإنما بإصدار مجرد بيان تنديد بالكيان الصهيوني لما يقوم به في المسجد الأقصى؟ 

مصر التي يحكمها العسكر الذي صفّق له الكثيرون، هل ننتظر منها، بعد الذي جرى في المسجد الأقصى، أن تقاطع الكيان الصهيوني، مثلما قاطعت قطر، ومثلما تطالب قطر بمقاطعة إيران؟ هل ننتظر منها أن تفتح معبر رفح لمجرد مرور المرضى للمداواة في مستشفياتها، ليس مجانا، وإنما حتى بمقابل مرتفع؟

تحت الحصار..
قوة الحصار السعودي لقطر، يعكس الإصرار على إخضاعها بالكامل. المفارقة هنا أن استمرار الحصار يؤشر على فشله، وكلما طال أكثر ارتبك المحاصِرون حتى أنهم لا يدرون ما يفعلون. لم تعد أمامهم خيارات أخرى. وحتى لو رفعوا الحصار، فإن خسارتهم مؤكدة.

شاهد أيضاً

حين رأى خوفي واضطرابي

عبد اللطيف علوي حين رأى خوفي واضطرابي، أحسّ أنّها الفرصة المناسبة لاقتناص فريسته، قال لي ...

اترك رد