الإثنين ، 20 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / مصر.. الأوهام تنجلي..

مصر.. الأوهام تنجلي..

محمد ضيف الله

من بين الأوهام التي صدقها وروّجها البعض من أصدقائي ممن هللوا “لثورة 30 يونيو المجيدة” أن عبد الفتاح السيسي استمرار لعبد الناصر. نتذكر صورة بالأسود والأبيض لطفل يحيي الزعيم عبد الناصر، وقد قيل لنا يومها إنه عبد الفتاح السيسي نفسه. هههه. وطفق الإعلام يومها يقارن بين الزعيمين جمال… والسيسي. هههه. الثابت أن أولئك الأصدقاء تجردوا يومها من خطابهم حول الديمقراطية والحرية ووو. لقد عادوا كما ولدتهم أمهاتهم مؤمنين بالعسكر محركا للتاريخ. لا شعوب ولا ديمقراطية، ولا نظريات، وإنما البيان رقم 1 وحده. 

أين هم أولئك الأصدقاء اليوم؟ لم أقرأ تعليقا منهم في الذكرى الرابعة لما كانوا يعتبرونه يومها ثورة، وهو ما يدل على أنهم اكتشفوا حجم أوهامهم التي زينها لهم فقط الحقد الإيديولوجي. في مصر بعد أربع سنوات لم تعد هناك حريات ولا ديمقراطية، ولا حقوق إنسان، ولا عدالة، ولا تنمية، ولا ثورة، ولا حمدين صباحي، ولا تيران ولا صنافير، ولا ماء النيل… الشيء الوحيد الذي زاد منسوبه في مصر عما كان عليه في عهد مبارك هو الاستبداد وما يقابله من مظلومية للإخوان. وبينهما يقع مستقبل مصر.

شاهد أيضاً

أشعر بالعار

خير الدين الصوابني أشعر بالعار عندما اعلم أن على بعد بضع كيلومترات من بلدي انبتت ...

اترك رد