الأحد ، 27 مايو 2018

ما بعد داعش

سامي براهم

اندحار داعش في عقر “عاصمتها” وفي المسجد الذي خطب فيه “خليفتها” كان أمرا متوقّعا، هذا كيان سياسيّ هجين مشوّه يحمل بذور فنائه لحظة قيامه، انتهى دوره سواء بغباء منه أو بتوظيف مخطّط في تخريب الثورة السّوريّة وإرباك الحراك الثوري العربي.

لكن هذا الاندحار يطرح سؤالين :

السّؤال الأوّل : هل انتهت داعش ؟
وهو سؤال يحيل على الأسباب والشّروط التي أنشأت داعش سواء في الدّول التي ظهرت فيها أو في العراق المركز الذي اختارته منذ الغزو الأمريكي للعراق.
هل تنقرض داعش إذا لم تتوقّف السياقات والسياسات التي أنتجتها ؟

السّؤال الثّاني : ما هو بديل داعش ؟
هل البديل عن داعش مختلف من حيث المرجعيّة والأيديولوجيا والسّلوك السياسي ؟ هل النظام السياسي الطائفي المليشيوي الدّموي بديل نوعيّ و نقيض للإرهاب الدّاعشي ؟

أسئلة سيجيب عنها الواقع

شاهد أيضاً

#قرطاج_تستحقين_ملحا_ثانيا

الأمين البوعزيزي من روّج لأسطورة جلد الثور تحقيرا لأبناء البلد؛ هو نفسه من جعل من ...

اترك رد