الإثنين ، 11 ديسمبر 2017

غزة والجزيرة

سمير ساسي

ما معنى ان تقصف مستوطنات الصهاينة الان من غزة وعلى غير يد الفصائل التقليدية الفاعلة في غزة حماس والجهاد وغيرها ويقول الصهاينة ان جماعة سلفية أطلقت الصاروخ اعتقد ان صهاينة العرب حركوا ما يسمى بالسلفية في غزة ونبهوهم الان ان الجهاد فرض وان عليهم إطلاق صاروخ من غزة على مستوطنة أو ان يكتب جيش الصهاينة بيانا باسمهم تمهيدا لهجوم كبير على غزة.

الصهاينة وصهاينة العرب يبدو انهم لم يتعظوا من حروب سابقة ويظنون غزة مثل دول المنطقة الاخرى التي تحرك فيه سلفيون مصنوعين حسب الطلب لأحداث الفوضى المطلوبة من اجل خلط الأوراق.
حماس لا تستحي من ان تتبنى عملياتها.
غزة ستكون مقبرة للصهاينة عربا ويهودا واتباعا رغم كل الالم والمعاناة.

في الأثناء يتساءل البعض أين الجزيرة. من كل ذلك.
اولا الجزيرة تعاملت مع الخبر في حجمه. ثانيا لنفترض لا قدر الله انه وقع اسكات الجزيرة فأين أصواتنا. الم نتعلم من الجزيرة الم نستوعب الى حد الان ان ما بعد الجزيرة ليس كما قبلها
هذا السؤال يقلقني لا دفاعا عن الجزيرة بل لانه يقول لي ان العرب لم يغادروا المقبرة القديمة بعد ولَم يستفيدوا من الجزيرة ولا من الربيع ولا من اَي نقطة منيرة مرت بهم.

ان الشموع اذا اوقدت تقول لنا ابحثوا عن مصدر متجدد للنور فسأحاول بعد حين لكننا نبقى كفراش الضوء لا نغادر مكاننا فتحترق قبل الشمعة المعلمة.
هكذا نطعن غزة والجزيرة وكل الواقفين في خط المقاومة الاولى ضد الانحدار الى القاع.
من أراد ان ينتصر أو ينصر قضاياه العادلة فعليه ان يتحرك ليوفر شروط الاستمرار للضوء المنبجس في ظلمة الطريق.

شاهد أيضاً

تونس والطريق السالكة نحو “حقوق الإنسان”

إسماعيل بوسروال 1. وضع حقوق الإنسان الأساسية في تونس نعم تونس دولة مستقلة ذات سيادة ...

اترك رد