الأربعاء , 14 نوفمبر 2018
الرئيسية / غير مصنف / جنون القايلة

جنون القايلة

خليل كلاعي
بعد تدحرج العديد من الأعمال الرمضانية في السنوات الأخيرة إلى مستويات متفاوتة من الرداءة والإبتذال لم أتوقع أن يخرج عمل تلفزي تونسي عن المألوف فيشذ عن قاعدة الإسفاف والسطحية التي ميزت الغالب الأعم من الأعمال التلفزية والسينمائية.
مسلسل جنون القايلة كان نقطة الضوء الوحيدة تقريبا في تلفزاتنا التونسية إذ تميز هذا العمل من نواحي كثيرة لعل أهمها القصة وطريقة تقديمها للمشاهد واختيار الشخصيات والأسلوب الطريف والمشوق في شد المشاهد وخاصة الأطفال منهم من جينيريك البداية حتى جينيريك النهاية.
أعود لأعرج على قصة العمل التي كانت زاخرة بمعاني التضحية والشرف والشهامة وصلة الرحم وحب العلم ونكران الذات والانتصار للخير وهي كلها قيم غابت أو تكاد عن الأعمال التلفزية خاصة منها الموجهة للأطفال.
برافو للفريق القائم على هذا العمل وكذلك للاختيار الموفق للتلفزة التونسية باقتنائه وعرضه ولعل جنون القايلة يكون مدعاة استفاقة تقود المنتجين والمخرجين إلى مراجعة مضامين انتاجاتهم التلفزبة خاصة منها تلك الموجهة للأطفال.
تدوينة وسام التليلي بتاريخ 11-06-2017
تم سرقة سلسلة تلفزية كتبتها انا والصديق ياسين الليل بعنوان “جنون القايلة” (تبث على القناة الوطنية الاولى) وتم تشويه السيناريو الأصلي.. وكل ذلك بدون ذكر اصحاب العمل الأصليين الي هوما وسام التليلي وياسين الليل والي هوما الوحيدين المخولين في التصرف في شخصيات واحداث السلسلة.
تم رفع قضية لايقاف هذه المهزلة. واطالب وزارة الثقافة ونقابات المهنية للمنتجين، المخرجين والتقنيين للتحرك ووقف ثقافة السرقة والنهبة عيني عينك وهضم جهد الكتاب والسيناريست في هالبلاد.

وسام التليلي Wissem Tlili
ياسين الليل Yassine Ellil

شاهد أيضاً

عندما تتحرّر غزّة… من العرب !

عبد اللطيف علوي منذ اندلاع الصراع العربيّ الإسرائيليّ حول الموضوع الفلسطينيّ، بقيت حدود المسؤولية والأهلية ...

للأسف… يوسف الشاهد يلعبها صحّ

الخال عمار جماعي إعادة الانتشار الحكومي أو ما يسمّى بالتحوير الوزاري يأتي ليدقّ آخر إسفين ...