الأحد ، 27 مايو 2018

خاطرة رمضانية

عبد القادر الونيسي

اليوم في خطبة الجمعة ذكرت أن الإحساس بالجوع طوعا يجب أن يترجم إلى حراك إجتماعي حتى لا يجوع الناس خارج رمضان قهرا و ظلما.
ثم ذكرت أن الله ما خلق الخلق ليجوعه وهو القائل “وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ” هود.

الخلاصة :

هؤلاء الظلمة والفاسدون المسلطون على رقاب المسلمين هم من يمنعون وصول الرزق إلى أهله.
يمنعون الأمة من نصيبها في البترول ومن خيرات شتى في أرض المسلمين جعل الله فيها نصيبا مفروضا لكل مسلم.
بل الأدهى استعمال هذه النعم في محاربة الإسلام والمسلمين وحتى من تجرأ وأعطى حقا لأهلنا في غزة حاصروه وأعلنوا عليه الحرب.
“أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ”.

شاهد أيضاً

#قرطاج_تستحقين_ملحا_ثانيا

الأمين البوعزيزي من روّج لأسطورة جلد الثور تحقيرا لأبناء البلد؛ هو نفسه من جعل من ...

اترك رد