الأربعاء ، 22 نوفمبر 2017

في زمن الانكشاف

الحبيب حمام

نحن نعيش في زمن الانكشاف. الانكشاف الذي وقع في الـ 6 سنوات الأخيرة لم يقع في الـ 100 سنة التي قبلها:

1. انكشف حكام عرب خونة، لم يكونوا يخطروا لنا على بال، مثل حكام الإمارات المشاركين في تهويد القدس.
2. انكشف محور الممانعة حامي حدود إسرائيل.
3. انكشفت شخصيات عميلة “قاومت إسرائيل” أمثال دحلان والسيسي.
4. انكشف حزب الله “مُحرّر جنوب لبنان” القاتل لأطفال سوريا والمتعاون مع حلفاء إسرائيل.
5. انكشفت إيران “عدوة الشيطان الأكبر” والمتعاونة معه في العراق لتدميرها، والمتحالفة مع روسيا المتصهينة لتدمير سوريا.
6. انكشف حكام الخليج الداعمين للثورات المضادة وللمصالح الأمريكية والإسرائيلية.
7. انكشف حكام السعودية بالذات الذين يدفعون الجزية لأمريكا، “المدافعين عن الإسلام السني” بدعم الحوثيين الشيعة وبدعم الانقلابات العسكرية في العالم العربي السني.
8. كل هذه الخبائث الـ 7 المذكورة أعلاه تعمل مع بعض، وتتساند، وتتراكم بعضها فوق بعض.

خلاصة محزنة، ولكنها مقدمة النصر. من سنة الله أن تنكشف الأمور، ويتميز الخبيث من الطيب قبل النصر. بل أكثر من ذلك، قبل النصر يتساند الخبيث ويتراكم بعضه فوق بعض، وهذا ما وقع قبل بدر الكبرى ويقع الآن. يقول تعالى: ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب. ويقول: ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون
.
أبشروا بالنصر القريب، واعلموا أن هؤلاء الخبائث السبع ‘أولئك هم الخاسرون’. كانت هذه تذكرة صباحية، وتقبل الله صيامكم وقيامكم.

شاهد أيضاً

جبهة “وسطية تقدّميّة” أم “جبهة شقوق وأضداد”

صالح التيزاوي أعلن خلال الأيّام القليلة الماضية عن تأسيس جبهة برلمانيّة، اختار لها مؤسّسوها من العناوين ...

اترك رد