السبت ، 18 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / معز الجودي أوقع الرئيس في الخطأ

معز الجودي أوقع الرئيس في الخطأ

شكري الجلاصي

رئيس جمهورية يقول أنّ عدد الموظفين في تونس أكثر من ألمانيا، ألمانيا فيها خمس ملايين موظف وتونس فيها 650 ألف فقط،
سفير ألمانيا أكيد إنتابته هيستيريا من الضحك،
يا باجي لقد أوقعك الدجال معز الجودي في الخطأ وعيب عليك أن تقزمنا أمام العالم بهذا الشكل…

أي موظف فاسد ما يحبش يصحح يمشي يشد دارهم، مئات آلاف من الكوادر الشابة تخرجوا من أحسن الجامعات وينتظرون فرصتهم، نحن نريد إدارة نظيفة وعصرية تحترم القانون، لا تطبق التعليمات من فوق، بل تطبق الإجراءات والقوانين، وهذا لن يبنى إلا بسواعد شابة ونزيهة مواكبة لعصر الحداثة والرقمنة وليس برؤوس فساد عشّشت وفرّخت الفساد في الادارة لعقود،
عدد الموظفين الفاسدين هو قليل وقليل جدًّا وما تحتاجه الادارة هو إصلاحات وعصرنة وتحديث آلياتها وأدواتها وتعميم التكنولوجيا الحديثة والمعلوماتية وليس تبييض المسامير الصدئة، هؤلاء الأفضل لهم ولنا وللدولة أن يبتعدوا على مراكز ومناصب القرار في الإدارة ويريحوا أنفسهم ويريحونا من وجع الرأس وعندما يعتذروا ويكشفوا حقائق منظومة وشبكات الفساد فسماح بيننا وبينهم !

الباجي قائد السبسي ثقافته الديمقراطية ضعيفة وغير مستوعب حقيقة لقواعد اللعبة الديمقراطية،
هو يعتقد أنّ الديمقراطية أن الفوز في الإنتخابات هي صكّ على بياض للفائز أن يفعل ما يشاء ! لا سيدي إنت فاهم الديمقراطية غلط !
قواعد اللعبة يحدّدها الدستور وعندما يكون خروج عن إطار الدستور وتعدّي عليه فإنّ التفويض والشرعية الإنتخابية تصبح باطلة أمام علوية الدستور ويصبح من واجب المتمسكين بالدستور الإستماتة في الدفاع عليه أمام محاولات خرقه ويصبح الشارع هو أحد أوراق اللعبة الديمقراطية السلمية لردع المعتدين على الدستور والديمقراطية ومؤسساتها وقواعدها برمتها…
تبييض الفساد هو ضرب للدولة ولمؤسساتها وللمسار الديمقراطي وخرق للدستور والأدهى والأمر في غياب محكمة دستورية وفي ظل مجلس أعلى للقضاء وقع التلاعب حديثا في تركيبته وفي ظل تشليك ممنهج لمؤسسات دستورية أخرى.

عدد الموظفين في بعض الدول الأوروبية

شاهد أيضاً

هل يقبل القوادون برفع الوصاية عن المساجد ؟؟

الأمين البوعزيزي • على مدار عقود طويلة مارست مقرات حزب الحاكم اللصوصية (عدم خلاص فواتير ...

اترك رد