الخميس ، 23 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / غياب مواقع التواصل من الوثيقة المسربة

غياب مواقع التواصل من الوثيقة المسربة

رضا كزدغلي

من يذكر الوثيقة المسربة من رئاسة الجمهورية حول خطة تسويق قانون المصالحة الاقتصادية بناء على نظريتها فى الاعتماد على “الشخصيات المؤثرة فى الرأي العام” ؟
هل لاحظتم فى هذه الوثيقة غياب عنصر الاعتماد على المؤثرين فى مواقع التواصل الاجتماعي من فايسبوك وتويتر بالخصوص ؟

• هل كان الأمر سهوا ؟
• هل كان بقصد لاخفاء اسماء أدمينات وعناوين صفحات تستعمل وتوظف من الخلف لتوجيه وصناعة الرأي العام فى سياق ما يسمى بجيش النبارة ومليشيا الفايسبوك التى يحتقرها الجميع ويخشاها فى نفس الوقت (سكيزوفرينا التعامل مع الرأي العام)؟
• هل فى ذلك استنقاص وعدم اعتراف ضمني بدور هذا العنصر (الجديد فى عالم الميديا) والفاعلين فيه مقارنة بالعناصر الأخرى التقليدية مثل الصحافة السمعية بصرية والمكتوبة ؟
• ألم تعتمد كبرى الحملات الانتخابية فى العالم على الفضاء الافتراضي الاجتماعي لتحقيق نجاحات فى التأثير على الرأي العام ؟
• ربما وبكل بساطة لان مؤسسة الرئاسة غير متمكنة من هذا العنصر التأثيري وتعمل بالتقليدي.
• لست فى مقام لفت نظر مؤسسة الرئاسة الى ضرورة اكتمال خطتها الاعلامية فى التسويق لما تريد أسئلة بتوظيف التواصل الاجتماعي.

لكننى أقدر أن هذه الأسئلة تطرح نفسها بنفسها خاصة إذا علمنا أن مستشار الاعلام والاتصال فى الرئاسة من خريجي مدرسة التواصل الاجتماعي وله تاريخ مشهود معها وان مستشارها السياسي فذ بارع فى التفاعل متعدد الأوجه مع الفايسبوك خصوصا (لا يزال تويتر نخبويا فى مجتمعنا اليوم)

وفى المقابل يعرف عن المستشارة المكلفة بالتنسيق الاعلامي بالرئاسة غيابها الكلي عن هذا الفضاء بدليل ضعف تفاعلها على صفحتها الخاصة.
من يساعدني على فهم هذه المسألة لاهداف بحثية وتوثيقية طبعا وليست سياسية؟

شاهد أيضاً

صراع الهمجيات الطائفية

الأمين البوعزيزي أن يجرّم كهنوت آل سعود “حزب الله” ليس مدعاة لرد فعل بافلوفي كونها ...

اترك رد