الأربعاء ، 22 نوفمبر 2017

تطاوينيّــات

عبد القادر عبار

1. “تطاوين” و”الكامور” و”الرخّ لا” جديدُ مفردات قاموس الوعي الاحتجاجي، في زمن الرداءة السياسية.
2. الثورة بحاجة الى “تَطْوَنَة” تضخّ في شريانها زيت الحياة، حتى لا يتوهّم قطاع الطرق والسماسرة أنها قد هزلت، وبالتالي يسهل مساومتها بثمن بخس.
3. الوطن بحاجة إلى “تطوَنَة” هنا، و”تطوَنَة” هناك، تتلاقح كل حين، ليبقى غبار المضمار مرتفعا، شاهدا حياّ على الحضور، ويحذر الانتهازيين من أي مراودة رخيصة، أو مقايضة بدراهم معدودة.
4. “الرخّ لا” إمضاء تُومَاهاوْكِي، تحتاجه جولات اللحظة الراهنة في معركة استعادة الوعي الثوري، لتبقى الشعلة متأججة وتثبت به الأقدام، وهو من نسْل صيحة “ديقاج” هتاف الزمن الثوري الأول..
5. تطاوين.. عندما تبوح حروفها المقدسة تقول: التاءُ: تونسية، والطاءُ: طموح الى العدالة الاجتماعية، والواوُ: ويلٌ لمن يستبلهني، والياءُ: يزيني من التهميش والحقرة، والنونُ: نموت نموت ويحي الوطن، ولكن بكرامة.
6. “تطاوين” و”الكامور” و”الرخّ لا”.. ثلاثية الوعي المقدس.

شاهد أيضاً

السيد رئيس الحكومة المستهلك يسمعك بـ”جيبه” المثقوب وليس بعقله

عبد السلام الزبيدي عندما يفتخر رئيس الحكومة باهتراء المقدرة الشرائية، ويعلّق خيبة السياسات على أزمة ...

اترك رد