الخميس ، 23 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / صالح الزغيدي أنموذج حقيقي لليسار الإستئصالي

صالح الزغيدي أنموذج حقيقي لليسار الإستئصالي

محمد الأسعد عبيد

صالح الزغيدي لم يقع ايقافه ولا تعذيبه في عهد بن علي بل كان مخبر حقيقي وبامتياز، وهو انموذج حقيقي لليسار التونسي الاستئصالي، ولم يطالب في يوم من الايام بالعفو على الاسلاميين ولم يندد بالمحاكمات السياسية ضد الاسلاميين، وكان عضو هيئة ادارية وهي ثالث سلطة قرار في الاتحاد بعد المجلس الوطني والمؤتمر لكنني لم اسمع في يوم من الايام بتنديد بالمحاكمات السياسية للاسلاميين وكان محل استغراب عدد كبير من النقابيين الى درجة انني قابلت الامين العام للاتحاد في تسعينات القرن الماضي وطلبت منه التنديد بتعذيب وقتل المساجين وبالمحاكمات الظالمة والتهم الوهمية، رفض وقال لي بالحرف الواحد “انا مندافعش على الخوانجية”… (هذا موقف كل قيادي الاتحاد في ذلك الوقت).

اذن لماذا الكذب والبهتان انا كنت داخل الاتحاد وكنت اقرا واسمع المواقف في كل المسائل، لو كنت صادقا اعطيني بيانا واحدا من جامعة البنوك الي كنت انت كاتبها العام لمدة سنين طويلة يندد بالمحاكمات السياسية او يندد بانتهاك الحرمة الجسدية للمساجين الاسلاميين او بيانا واحدا من المركزية النقابية، صالح الزغيدي كذّاب يبيض في وجهه الاسود لكنهم سفهاء لا يفهمون قيمة الرجولة…

من تسعينات القرن الماضي الى تاريخ الثورة كل من يقول من الاطارات النقابية “بسم الله الرحمان الرحيم” في اجتماع رسمي يحال على لجنة نظام الاتحاد العام التونسي للشغل ويطرد او تجمد عضويته والنقابي صالح الزغيدي مثال حي من اعضاء الهيئة الادارية الوطنية للاتحاد ثالث سلطة قرار، في السابق كان المقربون فقط يعرفون هذا الحقد اليساري الاستئصالي
لكن اليوم تسقط الاقنعة وتكشف الخفايا ويفضح امثال الزغيدي امام كل ابناء الشعب حتى يعلم ان بن علي ليس وحده من قمع وجوع وسجن وحاكم بل أن له اعوان مازلوا خلايا نائمة في كل مفاصل الدولة…

شاهد أيضاً

صراع الهمجيات الطائفية

الأمين البوعزيزي أن يجرّم كهنوت آل سعود “حزب الله” ليس مدعاة لرد فعل بافلوفي كونها ...

اترك رد